جائزة كبرى لـ"النهار" وImpactBBDO في ADFEST 2026 عن فئة التأثير
بيروت – "النهار"
في إنجاز جديد يعكس حضورها المتصاعد على الساحة الإبداعية الدولية، فازت مؤسسة "النهار" مع شريكها الإبداعي ImpactBBDO بجائزة كبرى ضمن مهرجان ADFEST 2026 في تايلاند، عن فئة التأثير عن حملات Active journalism ، في تكريس لدور "مجموعة النهار الإعلامية" الذي يتجاوز الخبر إلى التأثير المجتمعي.
حصدت "النهار" جائزة مرموقة ضمن جوائز "لوتس" في مهرجان ADFEST 2026، الذي أُقيم في تايلاند، وذلك عن فئة التأثير، التي تُعنى بالأعمال الإبداعية ذات البعد الاجتماعي والتأثير المباشر على القضايا العامة.

ويُعدّ هذا الفوز محطة بارزة لوسيلة إعلام عربية، في مهرجان يُعتبر من أبرز المنصات العالمية التي تحتفي بالإبداع في مجالات الإعلان، الإعلام، والتسويق، ويجمع سنوياً مئات المشاركين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وشهدت الدورة مشاركة أكثر من 840 مندوباً من 62 مدينة حول العالم، إلى جانب تقديم أكثر من 1400 عمل تنافست ضمن فئات متعددة، قبل إعلان الفائزين خلال حفلتين رئيسيتين.

ويُعتبرADFEST، الذي تأسس عام 1998، المهرجان الإبداعي الدولي الوحيد في آسيا، ويُصنّف ضمن أهم المنصات العالمية التي تقيّم وتكرّم الأعمال الإبداعية، إلى جانب دوره كمركز للتبادل المهني وتطوير صناعة الإعلام والإعلان في المنطقة.
ويكرّس فوز "النهار" توجهها نحو صحافة التأثير، حيث لا يقتصر دورها على نقل الأحداث، بل يمتد إلى إطلاق مبادرات ومحتوى يلامس القضايا المجتمعية ويحرّك الرأي العام.
الصفحة البيضاء: صدمة بصرية بوجه الانهيار
في ذروة الأزمة اللبنانية، اختارت "النهار" أن تصدر بعددٍ استثنائي بصفحة أولى بيضاء بالكامل، في خطوة رمزية جسّدت "فراغ الدولة" وغياب الحلول في العام 2018.
ولم تكن الصفحة مجرد احتجاج، بل تحوّلت إلى رسالة قوية للرأي العام، وإلى مادة نقاش محلية ودولية حول دور الإعلام في التعبير عن الأزمات الكبرى.
الحبر الانتخابي: من رمز المشاركة إلى أداة مساءلة
أعادت "النهار" توظيف رمز "الحبر الانتخابي"، الذي يُستخدم عادة للدلالة على التصويت، ليصبح أداة مساءلة سياسية.
فالحبر، في مقاربة "النهار"، لم يعد مجرد دليل على المشاركة، بل تحوّل إلى رمز للمحاسبة والمطالبة باجراء الانتخابات في موعدها.
"الرئيس" بالذكاء الاصطناعي: ملء الفراغ بسؤالٍ صادم
مع استمرار الشغور الرئاسي، أطلقت "النهار" تجربة غير مسبوقة عبر تقديم "رئيس افتراضي" مولَّد بالذكاء الاصطناعي، يجيب على الأسئلة الحرجة.
الفكرة لم تكن تقنية بحتة، بل تحريرية بامتياز: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعكس صورة السلطة الغائبة؟ وكيف يمكن للإعلام أن يستخدم التكنولوجيا لإعادة طرح النقاش السياسي بشكل جديد؟
هذا المشروع فتح باباً واسعاً حول مستقبل القيادة، والتمثيل، ودور التكنولوجيا في الحياة السياسية.
نبض