.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تلقت قواعد "حماس" تعليمات من قيادتها في الخارج بعدم المشاركة في أيّ عملية إسناد لـ"حزب الله" ولا لإيران، بعدما وصلت إلى خلاصة مفادها أن لعبة الحرب في الإقليم أصبحت أكبر من قدراتها التي استُنزفت في غزة ولم تعد تقوى على المواجهة نتيجة ما تلقته من ضربات إسرائيلية.
لم يكن سهلا بعد النهايات التي قرأتها الحركة في غزة وخسارتها الجزء الأكبر من قدراتها العسكرية والبشرية ودخولها في اتفاق مع إسرائيل برعاية أميركية، فتح أي نافذة عسكرية داخل الأراضي الفلسطينية أو خارجها.
ويقصد بالخارج ما يمكن أن تفعله في لبنان من خلال انتشار جمهورها في المخيمات وخصوصا في الجنوب. ومنذ اتخذ "حزب الله" قرار فتح الحرب بصواريخه الستة عقب اغتيال السيد علي خامنئي، لم تصدر أيّ إشارة إسناد عسكرية من "حماس" حيال الحزب، علما أنهما يحتلان موقعا أساسيا في محور "الممانعة". إلا أن الحركة بعد اتفاق غزة لم تعد قادرة على أيّ إطلالة عسكرية. وقد أجرت قيادتها مراجعة للتعامل مع المرحلة المقبلة بدءا من غزة، رغم حفاظها على قواعدها في القطاع، وصولا إلى "تنظيم" علاقتها مع إيران التي لم تقصّر في مدّها بالمال والسلاح، وخصوصا في العقدين الأخيرين.