إخلاء جنوبي الليطاني بالكامل باستثناء رميش ودبل وعين إبل
بعد أقلّ من 48 ساعة على بدء التوغل الإسرائيلي البرّي في الجنوب، أصدر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، تحذيراً لسكان جنوب لبنان، وتحديداً في جنوبي نهر الليطاني يطالبهم بإخلاء منازلهم فوراً، مهدّداً بأن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر "حزب الله" أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر".
وأكد أن "أي منزل يُستخدم من قبل حزب الله لأغراض عسكرية قد يكون عرضة للاستهداف، داعياً السكان إلى إخلاء منازلهم فوراً والانتقال شمالاً إلى وراء نهر الليطاني".
وشملت الإنذارات الإسرائيلية نحو 90 بلدة جنوبية جلّها جنوبي الليطاني في أقضية بنت جبيل، وصور، والنبطية ومرجعيون. واللافت أن التهديد الإسرائيلي هو الأوسع منذ عام 2024، وعاد وأكده أدرعي في أكثر من تغريدة عبر "إكس".
لوحظ أن التهديد الإسرائيلي لم يتضمّن جميع بلدات جنوبي الليطاني، وبقي سكّان بلدات رميش وعين إبل ودبل (بنت جبيل) في بلداتهم، ولم يعكّر صفو تلك البلدات سوى اتصال زعم فيه المتصل أنه إسرائيلي وطالب بإخلاء النازحين إلى بلدة رميش، وكان عددهم نحو 200 شخص من بلدات مجاورة لرميش وهي عيتا الشعب وبنت جبيل وعيثرون.
وبحسب رئيس بلدية رميش حنّا العميل فإن عدد المقيمين في البلدة اليوم هو نحو 6000 شخص من أصل 11350 مواطناً يمثلون العدد الإجمالي للبلدة، ويوضح لـ"النهار" أن "البلدة تستضيف عدداً من سكّان القوزح ويارون بعدما أخلى هؤلاء بلدتيهما، إضافة إلى وجود نحو 800 عامل ومزارع سوري يعملون في زراعة التبغ في رميش".
ويذكر العميل أن البلدة أسوةً بجارتيها عين إبل ودبل، بحاجة إلى المساعدات ما دامت الطرق مفتوحة ويمكن إيصال المساعدات والمحروقات وما يحتاج إليه السكان لتمكينهم من الصمود في أرضهم.
أما رئيس بلدية عين إبل أيوب خريش فيؤكد لـ"النهار" أن عدد المقيمين في البلدة يصل إلى 1400 شخص، ويضيف "لدينا 430 عائلة مقيمة في البلدة، وعدد أفرادها يصل إلى 1400 شخص من أصل 5000 يمثلون العدد الإجمالي لسكان عين إبل".
ويلفت إلى ضرورة "إيصال المساعدات لأهالي البلدة في هذه الظروف الصعبة".
أما في دبل فالوضع مشابه لما هو عليه في عين إبل حيث يقيم نحو 1500 شخص في البلدة من أصل 5000.
نبض