.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
على وقع التهديدات المستمرة وارتفاع فائض الخطر على لبنان، لم يقفل بعد المسار الديبلوماسي - التفاوضي. من بين هذه الأبواب لجنة "الميكانيزم"، إن كان في شكلها الحالي أو في توسيع إطارها.
فهل يمكن أن تجتمع اللجنة مجدداً؟ ولا سيما أن ثمة مواعيد سبق أن حددت لاجتماعاتها في 25 آذار الحالي و22 نيسان المقبل، فهل ستعقد؟ وعلى أي وقع ستكون لقاءاتها؟
حتى إشعار آخر، لم تُنعَ اجتماعات الميكانيزم، على الرغم من ارتفاع دائرة الخطر والتهديدات العسكرية.
تلفت أوساط مواكبة إلى أن "الميكانيزم لا تزال قائمة، وإن كانت التطورات الميدانية المتسارعة قد تفرض اتجاهاً أو منحى مختلفاً. لكن حتى الساعة، لا إلغاء"، وتذكّر بأن "الدولة اللبنانية ممثلة بالسلطات الثلاث لم تلغ آلية الميكانيزم، أي إن لبنان الرسمي لم يقفل بعد الحاجة إليها"، وما يعزّز هذا الاتجاه، برأي الأوساط، أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري يبدي تمسّكه اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، بآلية الميكانيزم، ولا سيما إن كان التفاوض سيشكل ضغطاً إضافياً على لبنان، وهو سبق أن تحفظ على بند التفاوض مع إسرائيل لا لأنه مباشر، بل عبر إصراره على أن تكون الميكانيزم هي الإطار لأي تفاوض مرتقب، من دون أن يقفل الباب نهائياً أمام بعض التعديلات أو "التطعيمات" بشخصيات مدنية أو سياسية، وكأنه يبدي تخوفه من أي إطار جديد آخر".