هل يعود برّاك إلى لبنان لتسلم ملف المفاوضات؟ عيسى يمسك بالعلاقة اللبنانية - الأميركية

لبنان 12-03-2026 | 16:50

هل يعود برّاك إلى لبنان لتسلم ملف المفاوضات؟ عيسى يمسك بالعلاقة اللبنانية - الأميركية

ملف المفاوضات في القصر الجمهوري ورئاسة الحكومة، والتنسيق جار بينهما في هذا الإطار، وليس هناك أيّ معطيات عن عودة براك...
هل يعود برّاك إلى لبنان لتسلم ملف المفاوضات؟ عيسى يمسك بالعلاقة اللبنانية - الأميركية
توم براك (أرشيفية).
Smaller Bigger

يبدو أن المبادرة الفرنسية ذهبت أدراج الرياح، على الرغم من الجهود المضنية التي بذلها الرئيس إيمانويل ماكرون عبر اتصالات مفتوحة مع الرؤساء الثلاثة، إلا أنه لم يتوصل إلى أي خرق في "الستاتيكو" القائم اليوم بفعل تعنت "حزب الله" ورفضه هذه المبادرة، وهذا ما أشار إليه بوضوح رئيس الجمهورية جوزف عون خلال اللقاء الافتراضي مع بعض القادة العرب.

 

فهل المبادرة الفرنسية ستعاود، أو أن الدور الأميركي يبقى أولاً وأخيراً هو الأساس؟ الجانب الأميركي هو الراعي الأبرز للملف اللبناني، وإن كان طرفاً في الحرب مع إيران وشريكاً لإسرائيل في حربها على طهران و"حزب الله"، إنما ثمة جهود أميركية تبذل منذ مدة طويلة في لبنان، أكان على مستوى الاستحقاقات الدستورية أم ترسيم الحدود البحرية، وكذلك الوصول إلى تسوية، أي المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ثلاثيا: لبنان، وسوريا، وأميركا، وهذا الشغل الشاغل لرئيس الجمهورية والمسؤولين اللبنانيين.
مَن يتولى هذا الملف بعد انتهاء دور الموفدين الأميركيين السابقين، من آموس هوكشتاين إلى مورغان أورتاغوس؟ وعليه "لم يبق في الميدان إلا حديدان"، أي توم براك، الذي نُقل أنه سيتولى ملف المفاوضات ويؤدي دوراً في المرحلة الراهنة، مع الإشارة إلى العلاقة الطيبة بين عون والسفير الأميركي ميشال عيسى، الذي بدوره يعدّ بمثابة وزير يملك صلاحيات تامة بفعل صداقته مع الرئيس دونالد ترامب. فهل يعود براك إلى لبنان ويتسلم الملف اللبناني؟

 

أوساط أميركية من أصل لبناني تؤكد لـ"النهار" أن ثمة تطورات دراماتيكية ميدانية سياسية ديبلوماسية، ولكن سيبقى السفير عيسى ممسكا بالوضع اللبناني، بما في ذلك عندما تحصل المفاوضات اللبنانية - الأميركية -الإسرائيلية.

 

مصادر الخارجية تؤكد لـ"النهار" أن ملف المفاوضات في القصر الجمهوري ورئاسة الحكومة، والتنسيق جار بينهما في هذا الإطار، وليس هناك أيّ معطيات عن عودة براك، لكن المؤكد وفق المصادر المتابعة في الخارجية وقصر بعبدا ورئاسة الحكومة أن عيسى هو من يتولى المفاوضات وكل الأوضاع المرتبطة بالعلاقة اللبنانية - الأميركية، وهو مطلع على الوضع اللبناني بتفاصيله ويواكب كل القضايا على أعلى المستويات، من دون استبعاد أن يأتي براك في أي زيارة. إنما من ينسّق العلاقة الأميركية - اللبنانية والمعني بكل الأمور هو عيسى وليس سواه، وهو باق خلافا لكل ما يقال هنا وهناك. وقد سُرّب أن براك آتٍ إلى لبنان، لكن عيسى من خلال المعلومات الموثوق بها يبقى على صلة دائمة بالمسؤولين لمواكبة الأوضاع اللبنانية، وهو من يتولى التنسيق بين إدارة بلاده والقصر الجمهوري والحكومة وجميع المسؤولين. 
من هذا المنطلق ليس ثمة أجواء تشي بأن الموفد الأميركي عائد إلى لبنان ليتسلم هذا الملف، بل إن عيسى سيؤدي دوره على أكمل وجه في موضوع المفاوضات وما يجري حاليا، وخصوصا تداعيات هذه الحرب، إلى كل المسائل المرتبطة بالعلاقة بين بيروت وواشنطن.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 3/11/2026 12:05:00 AM
أفيخاي أدرعي يرد على باسيل بعد تحميله إسرائيل مسؤولية الحرب
لبنان 3/10/2026 9:10:00 AM
أسعار المحروقات تشهد ارتفاعاً كبيراً
لبنان 3/11/2026 5:36:00 AM
"الجماعة الإسلامية" تنفي استهداف مكاتبها أو كوادرها بالغارة الإسرائيلية في بيروت