"حزب الله" يطلق "العصف المأكول"… وتل أبيب تعلن استهداف برج للحرس الثوري في بيروت
أعلن "حزب الله" إطلاق عمليات جديدة تحت اسم "العصف المأكول"، بالتزامن مع وابل واسع من الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، في أكبر رشقة صاروخية منذ انضمامه إلى الحرب.
ودوّت صفارات الإنذار في عشرات البلدات من الجليل الغربي إلى الجليل الأعلى وصولاً إلى منطقة إصبع الجليل وجنوب مدينة حيفا، ما دفع نحو مليون إسرائيلي إلى التوجه إلى الملاجئ.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة 12 وI24News، أن أكثر من 60 صاروخا أُطلقت خلال الرشقة التي استمرت نحو 40 دقيقة، فيما تحدثت تقديرات أخرى عن إطلاق نحو 100 صاروخ.
وشملت صفارات الإنذار بلدات ميرون، ماغليوت، شتولا، المنارة، عرب النعيم، كريات بياليك، البعنة، إضافة إلى مناطق واسعة من شمال إسرائيل، مع تسجيل عدد كبير من عمليات الاعتراض من قبل منظومات الدفاع الجوي.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بإصابة شخصين جراء الهجمات الصاروخية، فيما اندلعت حرائق في أحراش في الشمال نتيجة سقوط بعض الصواريخ في مناطق مفتوحة.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن فرق الإنقاذ تعمل في عدة مواقع أُبلغ فيها عن سقوط صواريخ أو شظايا، فيما قال المتحدث باسم الجيش إن إسرائيل "تواجه أياما صعبة وأخرى مليئة بعدم اليقين"، مضيفا أن القضاء على "التهديد الإيراني" قد يتطلب وقتا طويلاً.
وفي المقابل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش استهدف أحد الأبراج في بيروت قال إنه يُستخدم من قبل الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف أن الجيش يواصل تنفيذ موجات واسعة من الغارات الجوية والبحرية في قلب بيروت مستهدفا ما وصفها بـ"البنى التحتية لحزب الله"، مشيرًا إلى استخدام نحو 200 ذخيرة في الهجمات. وأضاف أن الضربات طالت بنى تحتية عسكرية ومخازن أسلحة ومقرات قيادية، إضافة إلى مقر سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت. وذكر أن نحو 70 هدفا تم استهدافها في العاصمة، بينها قرابة 50 مبنى مرتفعا قال إن "حزب الله" استخدمها لأغراض عسكرية. كما أعلن مقتل عدد من القياديين خلال الغارات، بينهم أدهم عدنان العثمان، قائد تنظيم "الجهاد الإسلامي" الفلسطيني في لبنان، وزيد علي جمعة المسؤول عن إدارة قوة النيران في "حزب الله" والمسؤول عن المدفعية في جنوب لبنان، إضافة إلى خمسة قادة في فيلق لبنان وفيلق فلسطين التابعين لفيلق القدس في الحرس الثوري.
نبض