الأمم المتحدة: "حزب الله" رفض التّعاون مع الحكومة اللبنانيّة لبسط سيطرتها على كامل أراضيها
عقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة اجتماعاً، اليوم الأربعاء، ناقش فيه الوضع في لبنان، حيث تشنّ إسرائيل موجةً جديدة من الهجمات، ما تسبّب بنزوح مئات الآلاف من سكان الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من منازلهم، وقُتل أكثر من 500 شخص حتى الآن.
وفي الإحاطة التي قدّمها خلال الاجتماع، دعا المجلس إلى "وقفٍ فوري للعنف في لبنان"، مؤكّداً ضرورة أن "تحترم جميع الأطراف التزاماتها بموجب القانون الدولي". كما أعرب المجلس عن قلقه من مبادرة "حزب الله" إلى إطلاق القذائف من جنوب الليطاني، معتبراً أنّ ذلك "يؤكّد وجود مسلحين في المنطقة" على عكس ما أعلنت عنه السلطات الرسمية.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن "حزب الله" رفض التعاون مع الحكومة اللبنانية لبسط سيطرتها على كامل الأراضي، وكذلك رفض التعاون مع جهود الحكومة لبسط سلطة الدولة وحصر السلاح. وفي المقابل، أكّدت الحكومة اللبنانية التزامها بتنفيذ حصر السلاح بيد الدولة.
وكشفت أنّ الرئيس اللبناني اقترح إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بهدف تحقيق التهدئة. وفي هذا السياق، أعربت نحو 30 دولة في الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء الأعمال العدائية في لبنان، داعيةً إلى ضبط النفس ووقف التصعيد.
وأشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إلى أن الحرب القائمة اليوم على الأراضي اللبنانية هي امتدادٌ للحرب بين إسرائيل وإيران يدفع ثمنها اللبنانيون.
وجاء في بيان قرأه السفير الفرنسي جيروم بونافون نيابة عن الدول الموقعة، "نحث إسرائيل على الامتناع عن أي هجوم ضد البنى التحتية المدنية والمناطق المكتظة بالسكان، وعلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه".
إلى جانب فرنسا، وقعت على البيان أرمينيا، النمسا، البحرين، كمبوديا، كرواتيا، قبرص، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، ألمانيا، اليونان، الهند، إيرلندا، إيطاليا، مالطا، نيبال، مقدونيا الشمالية، بنما، بولندا، البرتغال، كوريا الجنوبية، إسبانيا وأوروغواي.
نبض