.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مع تحويله السرايا الحكومية خلية نحلٍ مستنفرةٍ لمواجهة تداعيات الحرب الناشبة منذ مطلع الأسبوع الماضي، ولا سيما منها مواجهة أزمة النزوح، يبدو رئيس الحكومة نواف سلام مستنفراً سبعة أيام على سبعة، على امتداد ساعات اليوم، للإلمام بكل نواحي الكارثة التي هبطت على لبنان بسبب هذه الحرب.
في حديثٍ مقتضبٍ إلى "النهار" لا يغرق الرئيس سلام في تفاصيل التعقيدات التي تواجه حكومته كما رئيس الجمهورية وجزئياتها ولا سيما منها مسألة لجم الحرب والمفاوضات، لكنه يعيد التشديد على التمسّك بالمواقف السيادية التي اتخذتها الحكومة من دون إغفاله تحميل "حزب الله" تبعات توريط لبنان مجدداً في الحرب.
يقول الرئيس سلام لـ"النهار": "نحن كنّا حذرنا من زجّ لبنان في حربٍ لا مصلحة له فيها وأن يبقى محافظاً على أمنه ومصلحة شعبه ودولته، ولكن للأسف أدخلنا "حزب الله" في متاهات حربٍ جديدةٍ بدل أن يستخلص الدروس التي كان عليه استخلاصها من حرب الإسناد الأولى، نظراً الى ما جرّته على لبنان من دمارٍ وخرابٍ في ظل موازين القوى المعروفة في المنطقة".