.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مع تصاعد وتيرة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت أكثر من منطقة في لبنان ولم تستثنِ بيروت، لم تنقطع قنوات الاتصالات الديبلوماسية وسط قرع باب التفاوض مع تل أبيب، في محاولة للخروج من هذا النفق، ولو أن الكلمة الأولى ما زالت للغة النار في الإقليم.
وفي المعلومات أن ضغوطا تمارس على المسؤولين والحكومة للقيام بدور أكبر حيال "حزب الله" والتصدي له والوقوف في وجه مشروعه. وثمة رسالة ديبلوماسية ساخنة وصلت بالبريد السريع من الإدارة الأميركية إلى الرئيس جوزف عون، تدعو إلى التوجه نحو المفاوضات مع إسرائيل. وسبق أن تلقى الرئيس نواف سلام مضمونها في لقاءات له مع مسؤولين أميركيين وغربيين آخرين. ويدعو هذا الطلب لبنان إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة وسريعة مع إسرائيل، ولا مانع عندها من وصولها إلى حدود السلام بين البلدين على غرار تجربتي مصر والأردن، في وقت لم تتأخر سوريا عن الانضمام إلى هذا النادي.
ولم يخف مضمون هذه الرسالة توجيه العتب إلى الرئاسة الأولى، إذ كان مطلوبا منها القيام بدور أكبر في ممارسة الضغوط على "حزب الله" وتحميله مسؤولية عواقب ما سيجرّه مشروعه على الشيعة وكل اللبنانيين من خلال إسناده إيران. وثمة أسباب عدة بحسب مصادر ديبلوماسبة غربية توصلت إلى أن إسرائيل لن تتراجع عن استهداف "حزب الله"، وتواصل العمل على استئصال آلته العسكرية وصولا إلى تجفيف كل مؤسساته المالية والاجتماعية.