كاتس يهدّد: سنغتنم الفرصة لضرب حزب الله ومحاسبته
هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، باغتنام إسرائيل الفرصة لضرب "حزب الله" ومحاسبته. كما وجّه رسالةً إلى الحكومة اللبنانية ذكّر فيها بتعهّدها بالالتزام بنزع سلاح الحزب، مشيراً إلى أنّ "الحكومة والجيش اللبنانيان سمحا لحزب الله بالتوغل جنوباً".
جوزف عون
وكان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون قد أعلن اليوم أنّ "من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان، تحت العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير عشرات قرانا وسقوط عشرات الآلاف من أهلنا من أجل حسابات النظام الإيراني. وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة. وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه"، ملمّحاً إلى الصواريخ الست التي بادر "حزب الله" إلى إطلاقها.

وأضاف عون: "اليوم نحن أمام وضع أكثر تطوراً وخطورة. وإزاء التصعيد الجديد، اتخذت حكومة لبنان في 2 آذار/مارس الجاري، قراراً واضحاً لا عودة عنه، يقضي بحظر أي نشاط عسكري أو أمني للحزب. وهو ما نريد تنفيذه بشكل واضح وحاسم". كما دعا كل العالم لمساعدة لبنان من أجل دعم وتنفيذ مبادرةٍ جديدة تقوم على إرساء هدنةٍ كاملة ودعم الجيش اللبناني ونزع سلاح "حزب الله" وانطلاق مفاوضات مباشرة برعاية دولية.
الضاحية الجنوبية
ميدانياً، استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية مجدداً منذ صباح اليوم الاثنين بعددٍ من الغارات العنيفة، وشملت مناطق الشياح وبئر العبد والليلكي والمريجة وطريق المطار. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي بحسب وزارة الصحة العامة إلى 486 قتيلاً و1313 جريحاً منذ بدء الحرب.
حزب الله
وكان "حزب الله" قد أعلن اليوم في بيان عن اشتباك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالاً بالطائرات المروحية من جهة الحدود السورية. وأشار البيان إلى رصد "تسلّل نحو 15 مروحية تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من الاتّجاه السوري". ودارت الاشتباكات العنيفة في منطقة الشعرة لجهة جرود بلدة النبي شيت.
وكانت القوات الإسرائيلية قد نفّذت قبل يومين عملية خاصة في بلدة النبي شيت تخلّلتها أحزمة نارية، مما أسفر عن مقتل 41 شخصاً وتدمير واسع في البلدة، لكنها فشلت في العثور على رفات الطيار الإسرائيلي رون آراد المفقود منذ عام 1986.
نبض