الراعي: نُصلّي لإيقاف الحرب واستبدالها بالمفاوضات والعمل الديبلوماسي
توقّف البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي عند الحرب الإسرائيلية على لبنان، خلال عظة قداس الأحد في بكركي"، وقال: "القلب يعتصر على ضحايا الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل وعلى الدمار في البيوت والمؤسسات والبنى التحتية في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وقضاء بعلبك، فإنّا نُصلّي من أجل إيقاف هذه الحرب وسائر الحروب واستبدالها بالمفاوضات ووقف النار والحوار والعمل الديبلوماسي".
أضاف: "نُصلّي من صميم قلوبنا من أجل إحلال السلام العادل والشامل والدائم، فالسلام عطية ثمينة من الله"، موجّهاً "تحيّة خاصّة إلى وفد بلدة عين إبل الجنوبية العزيزة، ونؤكّد لهم قربنا منهم وتضامننا معهم في مأساتهم وقلقهم على المصير، لكنّنا نجدّد معهم إيماننا بالله وبأمّنا مريم العذراء والقديس شربل وسائر قدّيسينا".

وفي قداس "أحد الابن الضال"، قال الراعي: "تذكر الكنيسة المارونية في هذا الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير مثل الابن الضال، الذي أخذ حصته من ميراث أبيه وسافر إلى بلد بعيد. يعلّمنا المعلّم الإلهي يسوع المسيح مفهوم الخطيئة والتوبة والمصالحة وثمارها. إنّه إنجيل الرحمة الإلهية".
وتابع عظته قائلاً: "تضعنا الكنيسة اليوم أمام إنجيل الرحمة بامتياز، في مثل الابن الضال. فالليتورجيا تدعونا إلى التأمل في سرّ الله الآب الذي ينتظر عودة الإنسان. في كل احتفال إفخارستي نعيش هذا اللقاء مع رحمة الله. نأتي بما في حياتنا من ضعف، ونسمع كلمة الإنجيل التي تدعونا إلى العودة، ثم نتقدّم إلى المائدة المقدسة حيث يمنحنا المسيح ذاته حياة جديدة. وهكذا تصبح الكنيسة بيت الآب الذي يجمع أبناءه، والإفخارستيا علامة المصالحة والفرح بعودة الإنسان إلى الله".
نبض