صباح "النهار": ضاحية بيروت تلتحق بغزّة... هل تستهدف إيران مفاعل ديمونا؟
لم يشهد لبنان في تاريخ الحروب والاجتياحات والكوارث مشهداً مخيفاً كمشهد التهجير الجماعي للضاحية الجنوبية الذي أثارته إسرائيل أمس، دافعة بحربها على "حزب الله" ومناطق بيئته نحو أخطر الذروات غير المتخيّلة من خلال إسقاط "نموذج غزة" على الضاحية رداً على إشعال "حزب الله" المواجهة الأخيرة "إسناداً لإيران".

2- ملف خاص من "النهار": "حرب إيران... إلى أين؟"
7 أيام على اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، واشتعال المنطقة بأسرها وصولاً إلى لبنان، ولا يزال أفق الحرب مجهولاً حتى الساعة. تكثر التساؤلات: لماذا أطلق ترامب العملية؟ وما هي الخيارات التي ترضيه لإنهائها؟ وهل سنشهد اجتياحاً بريّاً للأراضي الإيرانية؟ "النهار" خصّصت ملفّاً اليوم بعنوان "حرب إيران... إلى أين؟" تٌناقش من خلاله السيناريوهات المتحملة لتوسّع الحرب في إيران والمنطقة.

بعد ساعات من الإنذار الإسرائيلي الواسع للضاحية الجنوبية لبيروت والذي أعقبه حملة جوية عنيفة على الضاحية فجر الجمعة، وجّه "حزب الله" تحذيراً مشابهاً إلى سكان مستوطنات الشمال الإسرائيلي، بضرورة الإخلاء على عُمق 5 كيلومترات من خط الحدود.

4- بعد "التحذير"... مسؤولون إسرائيليون: عناصر من الحرس الثوري غادروا لبنان
كشف مسؤولان كبيران في وزارة الدفاع الإسرائيلية ومصدر مطّلع أن عشرات من ضباط الحرس الثوري الإيراني غادروا بيروت خلال الساعات الـ48 الماضية، خشية استهدافهم من قبل إسرائيل. ونقل موقع "أكسيوس" عن المصادر أن معظم الضباط الذين غادروا ينتمون إلى فيلق القدس النخبة، وكانوا يعملون مستشارين عسكريين لدى "حزب الله".

5- جوازات سفر لبنانية لقيادات في "حزب الله" بأسماء مستعارة؟
يُطرَح مجدّداً إمكان وجود جوازات سفر لبنانية أعطيت لعناصر قيادية في "حزب الله" بأسماء مستعارة لتسهيل سفرهم، وما إذا كانت هذه الجوازات لا تزال سارية الصلاحية. 
اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب نبيل بو منصف: طبعة احتلالية محدثة... أي نهاية جليلة لـ"المقاومة"؟
لا تقاس تجارب الحروب والاحتلالات في تاريخ لبنان من الصراع مع إسرائيل بالاجتياحات الإسرائيلية المتعاقبة على مدار العقود فقط، إذ إن العمليات الحربية والإغارات وجولات العمليات المتعددة الجوانب أوسع من أن تحصر . ومع ذلك تقف اللحظة الحربية الراهنة التي يواجهها لبنان عند عودة الاجتياحات البرية، التي ترسي واقعاً احتلالياً جغرافياً وعسكرياً من غير المتوقع أن يكون قصير المدى، ولو أنه قد لا يرقى إلى مدد طويلة كما حصل في مرات سابقة.

تُطرح التساؤلات من كل حدب وصوب، هل تتوسّع المعركة في لبنان؟ فالحرب بين "حزب الله" وإسرائيل مرشحة للتفاعل، وليس من خطوط حمر أو محرمات، وقصف أي منطقة أمر وارد، ما يتبدى بوضوح، ولكن هل دخلت المخيمات الفلسطينية ضمن بنك أهداف إسرائيل بعد قصف مخيم البداوي؟ مع الإشارة إلى أن المفاوضات اللبنانية - الفلسطينية توقفت منذ فترة، إذ رفضت حركة "حماس" تسليم سلاحها، وقالت ليس لدينا سلاح ثقيل، لقد أخذناه من "حزب الله" وأعدناه إليه خلال حرب المساندة على غزة.

وكتبت روزانا بو منصف: هل كان لبنان لينجو من تداعيات الحرب؟
على رغم أن التمديد لمجلس النواب يبدو مبرراً على الأقل بالحرب الجديدة التي انخرط فيها "حزب الله" ضد إسرائيل "ثأراً" لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، فإنه يضيف عاملاً جديداً يثقل على المأزق الكبير الذي بات يواجه لبنان على أكثر من مستوى وإعادته من الحزب إلى الوراء ناسفاً جهود إعادة بناء الدولة الذي انطلق مع هذا العهد وسعيها لامتلاك قرار الحرب والسلم. فهذا التدهور الجديد دفع لبنان إلى أزمة مزدوجة، يواجه في خلالها صراعاً داخلياً مفتوحاً ومواجهة إقليمية أوسع خارجة عن قدرته.

وكتب علي حمادة: تحالف عربي - دولي لمواجهة الحرب الإيرانيّة على المنطقة!
سقط النظام الإيراني في الفخ الأميركي – الإسرائيلي، فالهجوم الذي بدأه الحليفان ضد إيران السبت الماضي، وسارعت الأخيرة إلى توسيع نطاقه باستهداف جميع دول الجوار من دون استثناء، قد يكون خدم قضية واشنطن وتل أبيب، فضلاً عن الأطراف الذين كانوا يريدون هذه الحرب بشكل معلن أو مستتر.

وكتب ماجد كيالي: الحرب التي تُغيّر إيران والشرق الأوسط
من أوجه عديدة يمكن اعتبار الحرب الإسرائيلية ـ الأميركية ضد إيران، والميليشيات التابعة لها، بمثابة امتدادٍ للتداعيات الناجمة عن عملية "طوفان الأقصى"، التي بادرت إليها حركة "حماس". معلوم أن تلك العملية أدت إلى تداعياتٍ كبيرةٍ، وخطيرةٍ، أهمها: أولاً، تقويض قدرات تلك الحركة، وإخراجها من السلطة، وتحويل قطاع غزة إلى منطقةٍ غير صالحة للعيش، لحوالى مليوني فلسطيني، كما نجم عنها تعزيز هيمنة إسرائيل على الفلسطينيين من النهر إلى البحر. ثانياً، إضعاف قدرات "حزب الله"، وإضعاف مكانته، وشرعيته، في لبنان وعلى الصعيد الإقليمي. ثالثاً، انهيار النظام السوري (أواخر 2024).

وكتب نادر عزالدين: مفاعل ديمونا تحت التهديد: هل تستطيع إيران استهدافه؟
عاد مفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب إلى واجهة التوتر الإقليمي مع تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل، بعد تهديد مسؤول عسكري إيراني باستهدافه إذا مضت الولايات المتحدة وإسرائيل في ما وصفه بـ"سيناريو تغيير النظام" في طهران. ونقل موقع "إيران نوانس" عن المسؤول قوله إن "الصواريخ الإيرانية الفعالة ستستهدف مفاعل ديمونا"، مضيفاً أن أي محاولة لإسقاط النظام الإيراني عبر "فوضى مسلحة" قد تدفع طهران أيضاً إلى ضرب البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
نبض