.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تُطرح التساؤلات من كل حدب وصوب، هل تتوسّع المعركة في لبنان؟ فالحرب بين "حزب الله" وإسرائيل مرشحة للتفاعل، وليس من خطوط حمر أو محرمات، وقصف أي منطقة أمر وارد، ما يتبدى بوضوح، ولكن هل دخلت المخيمات الفلسطينية ضمن بنك أهداف إسرائيل بعد قصف مخيم البداوي؟ مع الإشارة إلى أن المفاوضات اللبنانية - الفلسطينية توقفت منذ فترة، إذ رفضت حركة "حماس" تسليم سلاحها، وقالت ليس لدينا سلاح ثقيل، لقد أخذناه من "حزب الله" وأعدناه إليه خلال حرب المساندة على غزة.
أما بالنسبة للسلاح الثقيل، فقد نفى أكثر من مسؤول فلسطيني أن يكون هناك سلاح ثقيل، ولكن ثمة تقارير سياسية واستخباراتية، تشي بأن البعض لا يزال يملك مخزوناً كبيراً من السلاح ومنه الثقيل، أي حركة حماس، في إطار الدعم الإيراني لها كما لحزب الله والجهاد الإسلامي، وكانت لهم غرفة عمليات مشتركة خلال حرب المساندة في غزة.
أما اليوم، بعد قصف مخيم البداوي، فهل سيكون ثمة تحرك فلسطيني أو لبعض الفصائل لإطلاق صواريخ في العمق الإسرائيلي، على غرار ما كان يحصل في السبعينيات والثمانينيات عندما كان يطلق الفدائيون صواريخ غراد والكاتيوشا على إسرائيل؟ أم تبدلت الأمور اليوم، وليس هناك سلاح نوعي لدى الفصائل الفلسطينية؟