استنفار على الحدود السورية – اللبنانية وانتشار لعناصر من جنسيات آسيوية وسطى
شهدت الحدود السورية – اللبنانية، خلال الساعات الماضية، تطورات ميدانية لافتة تمثّلت في تغيّر ملحوظ في خريطة الانتشار العسكري وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد بـ"انتشار واسع لعناصر يُعرفون بـ"الأوزبك" في مدينة القصير بريف حمص، ولا سيما في المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية، وذلك عقب إنهائهم دورة تدريبية في معسكر النبك، كما أزالوا حاجز المشتل والشعلة في منطقة القصير قرب الحدود السورية-اللبنانية".

وبحسب المرصد، تزامن هذا الانتشار مع وصول تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، وانتشار مكثّف في محيط الحواجز والنقاط العسكرية، وسط حالة من الاستنفار الأمني.
وأشار إلى أن العناصر المنتشرة تتبع لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية، من دون توفّر تفاصيل مؤكدة حتى الآن حول طبيعة المهام الموكلة إليهم أو خلفيات هذا الانتشار المفاجئ.
في المقابل، تسود حالة من الترقّب والحذر بين الأهالي، بالتوازي مع استمرار تدفّق التعزيزات على امتداد الشريط الحدودي.
ويأتي ذلك في سياق تحركات عسكرية متكرّرة تشهدها مناطق ريف حمص الغربي، ولا سيما مدينة القصير ومحيطها الحدودي مع لبنان.
نبض