مؤتمر دعم الجيش اللبناني… آمال أكبر من المتوقع

لبنان 24-02-2026 | 05:30
مؤتمر دعم الجيش اللبناني… آمال أكبر من المتوقع
تطلعات لبنانية إلى دعم سخي للجيش والأجهزة الأمنية، فيما سيغيب ردع إسرائيل التي تواصل اعتداءاتها
مؤتمر دعم الجيش اللبناني… آمال أكبر من المتوقع
عناصر من الجيش على آلية في منطقة جنوب الليطاني.
Smaller Bigger

ينتظر لبنان أن ينجح مؤتمر دعم الجيش المقرر في باريس الخامس من الشهر المقبل في توفير المساعدات للقوات المسلحة، بما يمكنها من القيام بمهماتها. ولكن ما المتوقع من المؤتمر؟ وهل تربطه بعض الدول بما يحققه الجيش من حصر السلاح؟

تستعد القاهرة لاستضافة الاجتماع التنسيقي الثلاثاء، قبل نحو عشرة أيام من عقد المؤتمر في باريس، وسيشارك قائد الجيش العماد رودولف هيكل في اجتماع القاهرة. وقد استبقه بلقاءات في بيروت كان آخرها مع رئيس مجلس النواب نبيه أطلعه خلاله على ما يقوم به الجيش جنوباً والتقرير الذي قدمه إلى الحكومة عن المرحلة الثانية لحصر السلاح شمال الليطاني والصعوبات التي واجهها الجيش جنوب النهر، ولا سيما في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية. ليس خافياً أن دولاً عدة ترفع شعار حصر السلاح قبل تقديمها أي مساعدة للبنان. فالأمر لا يتوقف عند حدود إعادة الإعمار، وإن كان معروفاً منذ زيارة وفد مجلس التعاون الخليجي لبيروت بعد أيام على بدء سريان اتفاق وقف النار أن أي مساعدة في شأن إعادة الإعمار يجب أن يسبقها حصر السلاح. يومها لم تكن هناك ورقة أميركية ولا خطة حكومية لبنانية لحصر السلاح. وما يسري على إعادة الإعمار يسري حكماً على مساعدة الجيش، وقد أعلنت أكثر من دولة مدعوة إلى مؤتمر باريس لدعم الجيش أن المهمات الأساسية أمام المؤسسة العسكرية هي تنفيذ القرارات الدولية وفي مقدمها القراران 1701 و1559، بما يضمن الحفاظ على السيادة والاستقرار.