مدير مشروع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية (FNF) الألمانية في لبنان كريستوف كليمان.
يتجسّد مضمون استراتيجيّ في زيارة الرئيس الألماني فرنك - فالتر شتاينماير للبنان تعنى به "ديبلوماسية النسر الألمانية"، إحرازاً لأهداف سياسية وتنموية على أغصان الأرزة اللبنانية، ما يرتقي بالجولة إلى مرتبة لا تقف على هامش الزيارات العابرة أو المصافحات البروتوكولية. وإذ يعوّل مدير مشروع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية (FNF) الألمانية في لبنان كريستوف كليمان على الزيارة، يجيب عن أسئلة "النهار" مؤكدا المنهاج الإستراتيجي للاجتماعات التي عقدت.ما أهمية الزيارة؟ يشير كليمان إلى أنّ "زيارة شتاينماير تؤكّد أنّ لبنان لا يزال يمثّل أهمية استراتيجية لألمانيا. لطالما كانت ألمانيا من أكبر المانحين للبنان. لكن برلين لا تقتصر اهتماماتها على إدارة الأزمة فحسب، بل تتزايد اهتماماتها بالتعافي الاقتصادي والمؤسسيّ الطويل الأمد للبنان. ويشمل ذلك دعماً سياسياً صريحاً لبرنامج الإصلاح الذي تتبناه الحكومة الحالية، واستعداداً لمناقشة سبل تطوير المشاركة الألمانية لتتجاوز المساعدات، نحو تعاون اقتصادي مستدام. وتأتي الزيارة أيضاً في ظلّ وضع أمنيّ حسّاس. فالتصعيد الإقليميّ، ومسألة تسليح "حزب ...