مديرة شؤون "الأونروا" في لبنان دوروثي كلاوس.
لم تخفت النشاطات الخدماتية التي تقدّمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مع أنّ بعضها تأثّر كماً لا نوعاً مع انخفاض التمويل الذي تتلقّاه المنظّمة. ومع ذلك تحاول الحفاظ على طاقتها، وتقديم غالبية المساعدات الخدماتية التي تشكّل مقوّمات اجتماعيّة للاجئين، على تعدّد القطاعات التي تضخّ فيها أموالاً عبر توظيفات خفضت في عدد منها ساعات العمل والرواتب 20% بدءاً من شهر شباط الجاري.في معطيات "النهار"، أنّ خفض ساعات العمل والرواتب الشهرية بنسبة 20% طال المعلّمين الذين كان يبلغ راتب كلّ منهم نحو 1200 دولار، والأطباء الذين كانوا يتقاضون 2000 دولار، والإداريين الذين بلغت رواتبهم بين 1200 و2000 دولار، والباحثين الاجتماعيين، وكانوا يحصلون على 1200 دولار، والمهندسين بـ 1400 دولار. والواقع أنّ خدمات هذه القطاعات لم تنتهِ رغم تراجعها جزئيّاً. وبحسب مديرة شؤون "الأونروا" في لبنان دوروثي كلاوس، "يعيش لاجئو فلسطين في لبنان ظروفا اجتماعية واقتصادية ...