الصلح في دار الفتوى عشية رمضان... دعم مستمر للمؤسسات لسنة كاملة
استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى نائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة بحضور رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ محمد عساف، ومفتيي المناطق وعدد من المشايخ.
وجاء اللقاء عشية حلول شهر رمضان، أكدت فيه الصلح استمرار التواصل والتعاون الدائم بين المؤسسة ودار الفتوى، معلنةً تقديم دعم لعدد من المؤسسات التابعة لدار الفتوى في مختلف المناطق اللبنانية على مدى عام كامل، بما يسهم في تعزيز دورها الديني والاجتماعي والإنساني في هذه الظروف الصعبة. اتفقنا على أن تعمل مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية خلال هذا العام على دعم عدد من المؤسسات التابعة لدار الفتوى، بالتنسيق مع سماحة المفتي من خلال بلورة مشاريع حيوية وفق الحاجات الفعلية، وبما يساهم في تفعيل هذه المؤسسات وتعزيز قدرتها على خدمة الناس.
كما القى المفتي دريان كلمة جاء فيها: "أستطيع أن أقول إن مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية بعملها الدؤوب أصبحت مؤسسة عابرة للمناطق وعابرة أيضاً للطوائف نحن نكبر بهذه المؤسسات وبعطائها وبمبادراتها ليس غريباً عليك يا صاحبة المعالي وأنت تقدمين المبادرات تلو المبادرات ولا أستطيع في هذا الموقف الصباحي أن أستعرض ما قمتم به تجاه دار الفتوى ومؤسسات دار الفتوى ومساجد لبنان وأيضاً المحاكم الشرعية في أكثر من منطقة... يجب علينا جميعاً أن نتحلى بالخطاب المعتدل والتوافقي وأن يكون خطابنا الموجه إلى دولنا العربية هو خطاب الاعتدال والوسطية لأننا نحن في لبنان متمسكون بعمقنا العربي الأصيل وهذا من الثوابت الأساسية التي نتمناها ونتمسك بها.
نبض