.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أصحاب "حيثيات مناطقية" يدورون في فلك "المستقبل" لن يغيبوا عن الانتخابات
تحلّ الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وسط مناخات ضبابية تلفّ موقف الرئيس سعد الحريري من المشاركة في الانتخابات النيابية، علما أنه لا يمكن إدارة استحقاق من هذا النوع من الخارج.
يطلّ الحريري السبت المقبل من ساحة الشهداء وهو يتطلع إلى ضريح والده، وسط عوائق لا يمكنه اجتيازها بسهولة، مع انشداد "تيار المستقبل" إلى صناديق الاقتراع من دون مواربة أو قفازات، وإلا سيبقى عرضة للتدخل من جهات عدة، ولو أن وجوها نيابية سنية يمكنها الحفاظ على مقاعدها في بيروت ومناطق أخرى.
ولن يكون الحزب التقدمي قادرا على التعاون مع "المستقبل" بعد ارتباطه بـ"القوات اللبنانية" لضرورات انتخابية وسياسية تخص الجبل. ولم يخف الأمين العام لـ"المستقبل" أحمد الحريري في جولاته تحذيره من تسريب أيّ أصوات "زرقاء" لجهات معينة.
توازيا، لا تغيب عيون سياسية مسيحية وشيعية عن محاولة الفوز بوجوه نيابية سنية، مستفيدة من غياب الحريري عن المشهد. وإذا كان نائب العرقوب السني قاسم هاشم في كتلة الرئيس نبيه بري، فإن "القوات" تطمح إلى رؤية نائب سني إلى طاولة معراب.