"النهار" تُطلق "فَهيم"… مشروع تربوي جديد للأطفال واليافعين
أطلقت "مجموعة النهار الإعلامية" مشروعها الجديد "فَهيم"، وهو مشروع تربوي–ثقافي شهري موجّه إلى الأطفال واليافعين، ينطلق من رؤية "النهار" ويهدف إلى إعادة اكتشاف متعة التعلّم، وتعزيز صلة الأجيال باللغة العربية والمعرفة والعالم من حولهم، بأسلوب عصري تفاعلي مُلهم، وتجدونه بدءاً من اليوم مع "النهار" في المكتبات.
وجرى إطلاق المشروع خلال حفل أقيم في "نيوز كافيه" في مبنى "النهار"، بحضور رئيسة مجموعة "النهار" نايلة تويني، والمؤلفة منى فليفل، ومدير تحرير صحيفة "النهار" غسان الحجار، إلى جانب عدد من الأطفال والمهتمين بالشأن التربوي والثقافي.
نايلة تويني
وفي كلمة لها، أكّدت رئيسة مجموعة "النهار" نايلة تويني أنّ مبادرة "فَهيم" تنطلق من حرص "النهار" على "الأجيال الجديدة وأولادنا، ليس فقط لتعلّم اللغة العربية وغيرها، بل أيضاً ليكون لهم دور فاعل في الإعلام والمجتمع، سواء في لبنان أو في العالم العربي، وليكونوا شركاء مع النهار".
وأوضحت أنّ إطلاق "فَهيم" يأتي في هذا السياق التربوي والثقافي الهادف إلى إشراك الأطفال واليافعين في مسار المعرفة والإعلام.
ووجهت رسالة "لكل الأساتذة، لكل الأهل ولكل الأطفال: أنتم من النهار ومع النهار، وسيكون لكم دور في النهار".
منى فليفل
وفي كلمة لها، أوضحت المؤلفة منى فليفل أنّ "النهار للصغار والكبار" هو عدد شهري موجّه للأطفال واليافعين بين 7 و14 عاماً، يستند إلى مواضيع مستمدّة من المناهج العربية ومرتبطة بحياة المتعلّم اليومية.
وأشارت إلى أنّ "تسمية العدد جاءت لكونه يتيح للكبار القراءة للصغار أو العكس، كما يسعى إلى تقريب اللغة العربية من مختلف الأجيال، في ظل تفاوت مستويات إتقانها بين المدارس والبلدان".
وأضافت أنّ "المشروع يهدف إلى تعزيز مهارات القراءة وتنمية المفردات اللغوية لدى الجيل الصاعد، بما يساعدهم على توظيفها في حياتهم اليومية، رغم التحديات التي تفرضها الوسائل الإلكترونية والمنصّات الرقمية المتنوعة. كما يقدّم العدد، إلى جانب اللغة، معلومات ومعارف متنوعة من مجالات مختلفة، ستتجدّد شهرياً".
ولفتت إلى أنّ "المشروع صُمّم ليكون مرجعاً تربوياً موثّقاً لمواضيع متعدّدة تتوافق مع كفايات المناهج التعليمية، مع إمكانية الرجوع إلى محتواه عبر منصة "النهار" الرقمية بشكل آمن، بما يدعم عملية التعلّم ويعزّز ثقة الأهل والمربين بالمحتوى المقدّم".
من جهته، أكّد مدير تحرير صحيفة "النهار" غسان الحجار أنّ الهدف من إطلاق "فَهيم" هو الوصول إلى الأجيال الجديدة وتعزيز التفاعل مع المدارس، مشيراً إلى "أهمية إدخال العدد إلى البيئة المدرسية ومتابعة كيفية تفاعل الأطفال معه". ودعا المدارس إلى إرسال ملاحظاتها وأفكارها "بهدف تطوير المحتوى بما ينسجم مع العملية التربوية ويلبّي احتياجاتها".
تجربة معرفية متكاملة ترافق الأطفال
ويشكّل "فَهيم" تجربة معرفية متكاملة ترافق الأطفال شهراً بعد شهر، وتمنحهم مساحة للتعبير والمشاركة، وتضعهم في قلب رحلة الاكتشاف لا على هامشها.
يقود هذا العالم المعرفي، فَهيم الديك، رمز "النهار"، بصفته المرشد في الرحلات المعرفية. بالإضافة إلى حضور شخصيات تمثّل الأطفال أنفسهم، بما يعزّز شعور القارئ أو المتابع بأنه جزء من التجربة.
أبرز محاور مشروع "فَهيم":
• منصة تربوية–ثقافية مبتكرة موجّهة إلى الأطفال واليافعين، تجمع بين المحتوى المعرفي والأسلوب التفاعلي الحديث.
• إصدار شهري متكامل لا يقتصر على القراءة، بل يدمج بين المشاهدة والمشاركة والتجربة.
• محتوى متنوّع
• أسلوب مبسّط يحترم ذكاء الطفل ويبتعد عن التلقين، ويعتمد منهج الاكتشاف والفضول.
الأطفال في قلب التجربة:
• إشراك الأطفال في صناعة المحتوى، لا في استهلاكه فقط.
• فتح المجال أمامهم لاقتراح الأفكار، والمساهمة في الكتابة والرسم، وإنتاج فيديوات قصيرة، والمشاركة في مواد تُنشر وتُعرض
• ترسيخ فكرة أن الطفل شريك في المعرفة وصاحب صوت، وليس متلقّيًا سلبياً.
أنشطة مرافقة ومحتوى تفاعلي:
برنامج ورش تطبيقية تشمل: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والكتابة والتعبير، والفنون والحِرف، والمسرح، والقراءة التفاعلية، وغيرها.
• لقاءات مع شخصيات عامة ومبدعين وفنانين ورياضيين وغيرهم.
شراكات تربوية:
التعاون مع المدارس والمؤسسات التربوية، وتصميم برامج تتكامل مع المناهج وتعيد ربط التلاميذ بالمعرفة بأسلوب حيّ وتفاعلي.
نبض