دورس ترسم مستقبلها بالأخضر... "شجرة الحياة" شرطٌ أساسي لكل رخصة بناء جديدة
في رؤية تتجاوز مفاهيم البناء التقليدية، أطلقت بلدية دورس قضاء بعلبك مبادرة بيئية تجعل من التشجير ركناً أساسياً في التوسع العمراني للبلدة.
وفي هذا السياق، كشف عضو في المجلس البلدي مهدي شحادة لـ"النهار" عن توجه البلدية الجديد الذي يقضي بإلزام كل حاصل على رخصة إعمار بغرس شجرة أمام منزله، معتبراً أن الجمال الحقيقي للمنزل لا يكتمل إلا بلمسة من الطبيعة تحتضنه.
توازن بين الحجر والشجر
وأوضح أن هذا القرار ينبع من إيمان المجلس بأن التنمية الحقيقية هي التي توازن بين الحجر والشجر، مشيراً إلى أن الهدف يتجاوز مجرد تحسين المنظر العام ليصل إلى خلق نظام بيئي صحي يقلل من نسب التلوث ويرفع جودة الهواء التي يتنفسها أبناء البلدة.
وأضاف شحادة أن البلدية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز الروابط بين المواطن وأرضه، بحيث يشعر كل صاحب بيت بأنه ساهم بشكل مباشر في زيادة المساحات الخضراء وحماية التنوع البيئي في منطقته.
كما شدد على أن دمج البعد البيئي في التخطيط العمراني أصبح ضرورة ملحة لمواجهة التحديات المناخية، مؤكداً أن تعاون الأهالي هو المحرك الأساسي لنجاح هذه الرؤية المستدامة.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن دورس اليوم تضع حجر الأساس لنموذج عمراني حديث، تكون فيه الشجرة هي الحارس الأول للصحة العامة والجمالية التي تليق بهوية البلدة وسكانها.
نبض