تصعيد إسرائيلي مستمرّ... ولقاء في الأردن بين سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل أبيب
كل الحركة الديبلوماسية تجاه لبنان لا تغفل ارتفاع منسوب الخطر جراء التهديدات الإسرائيلية المستمرة بتوسيع العمليات العسكرية ضد "حزب الله" والضغوط التي ترافقها على غير مستوى عسكري وسياسي، ما لم يتقدم لبنان في تلبية الشروط الدولية المتعلقة بحصر السلاح شمال الليطاني.
وبعدما أعلن الجيش اللبناني أنه مستعد للانتقال إلى المرحلة التالية من عملية حصر السلاح المنوطة به، والتي تشمل منطقة ما بين النهرين، وهو ما رفض الحزب سلفاً التجاوب معه، وأن اتفاق وقف النار الساري من 27-11 عام 2024 قد انتهى عند جنوب النهر، أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت أن "سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل أبيب ملتزمان بدفع لبنان وإسرائيل نحو سلام مستدام وفعّال عبر الدبلوماسية والحوار وخلال عطلة نهاية الأسبوع استضافتهما السفارة الأميركية في الأردن حيث جرى بحث الخطوات اللازمة لتحقيق منطقة أكثر سلماً وازدهاراً".
@USEmbassyBeirut and @USAmbIsrael are committed to Lebanon and Israel moving towards a sustainable and effective peace through diplomacy and dialogue. This weekend, they were hosted by @USEmbassyJordan where they discussed steps needed for a more peaceful and prosperous region.
— U.S. Embassy Beirut (@usembassybeirut) January 26, 2026
بالتوازي، التقى رئيس الحكومة نواف سلام رئيس الوفد المفاوض في لجنة الميكانيزم السفير سيمون كرم.

سيمون كرم: "الحزب" لم يعطِ معلومات عن منشآته
وكشف كرم أن حزب الله لم يعط أي معلومة عن أسلحته ومنشآته للجيش اللبناني.
وأكد في حديث لـ"الحدث" التمسك بآلية لجنة وقف النار ونطالب باجتماعها قريباً، مضيفاً: "طرحنا عودة الجنوبيين كأساس لموقفنا من المفاوضات والجيش وحده يفكك بنية حزب الله العسكرية".
ميدانياً، استهدفت غارة إسرائيلية بعد ظهر اليوم سيارة مقابل "سنتر كرز" على طريق الحوش - صور في جنوب لبنان.
🚨استهداف إسرائيلي جديد في منطقة صور - جنوب لبنان pic.twitter.com/2jXFccYQNU
— Annahar النهار (@Annahar) January 26, 2026
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عنصراً من حزب الله.

وأقدم الجيش الإسرائيلي اليوم على إطلاق النار باتجاه مجموعة من الشبّان كانوا يقومون باستصلاح أرض زراعية شرق بلدة يارون في قضاء بنت جبيل.
ولم يُسفر إطلاق النار عن سقوط إصابات، فيما تضرّرت إحدى الآليات التي كانت تعمل في المكان.
وصباحاً، عمد الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق رشقات نارية رشاشة باتّجاه أطراف بلدة بليدا.
رجّي: للضغط على إسرائيل
استقبل وزير الخارجية يوسف رجي سفير فرنسا هيرفيه ماغرو وبحث معه في العلاقات الثنائية والتطورات على الساحتين الدولية والمحلية، لاسيما الوضع في جنوب لبنان ودور لجنة الميكانيزم، في ظل الجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار .
كما اطلع من السفير على التحضيرات الجارية التي تقوم بها فرنسا لانعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في شهر آذار المقبل.

وشدد رجّي على "أهمية ممارسة الضغط على إسرائيل للالتزام بتنفيذ القرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية وسحب قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها في لبنان والإفراج عن الأسرى ووقف انتهاكاتها وخروقاتها المتكررة للسيادة اللبنانية"، مؤكداً "التزام الحكومة اللبنانية بتنفيذ تعهداتها المتعلقة بتنفيذ القرار 1701وقرار مجلس الوزراء بحصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وفقاً للخطة التي وضعها الجيش اللبناني".
نبض