وزير الصحة: تغطية 100% في المستشفيات الحكومية للنازحين من القرى الجنوبية الأمامية
رعى وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين افتتاح مركز الإمام الحسين الصحي في برج البراجنة ، بدعوة من الجمعية الخيرية الإسلامية، والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في حضور فاعليات دينية واجتماعية وبلدية، ومخاتير المنطقة وأطباء والهيئة الإدارية للمركز.
وفي كلمته، اعتبر ناصرالدين أنّ "مسؤولية الدولة تبدأ في هذه الظروف حيث تتعدد أسئلة الناس حول إعادة الإعمار وتعويضات الإيواء والتقديمات الاجتماعية"، مؤكداً أنّ "البيان الوزاري لا يقتصر فقط على موضوع الحصرية، بل يؤكد أيضًا تعزيز قدرة الجيش على صد العنوان وتعزيز حماية اللبنانيين وتحرير الأرض المحتلة وإعادة الأسرى".
وقال: "ما يحصل ليس إلّا جزءاً من البيان الوزاري... إننا لا نسمح في الوقت نفسه بأن يدخل أي طرف بيننا وبين الجيش الوطني اللبناني ونحن نُعوّل بشكل كبير على مسؤولية هذا الجيش في صد العدوان"، لافتاً إلى أنّ "الناس شعروا بفخر الإنتماء للبلد عندما طلب من الجيش اللبناني التصدي لأي توغل، إنما في المقابل يؤدي أي موقف آخر إلى شعور بالحسرة والأمل المفقود في بعض الأحيان".
أضاف: "إننا وعلى الرغم من كل الظروف والصعاب سنبقى محافظين على الأمل، وسنبني ونعيد الإعمار من ضمن ما ينص عليه البيان الوزاري حيث سيُطرح الموضوع على مجلس الوزراء الأسبوع المقبل ليتم على الأقل إقرار آلية إعادة الأعمار وتحمل المسؤولية في تفاصيلها وتحديد عدد الأبنية المهدمة وكلفتها وكيفية مساعدة الناس المشردين".

وعرض ناصرين الدين لمهام وزارة الصحة العامة، مؤكداً أنّ "نقلة نوعية تحققت في الخدمات الصحية رغم الإمكانات والموازنات الضعيفة والمحدودة، حيث تم توسيع البروتوكولات العلاجية للأدوية السرطانية وأدوية الأمراض المستعصية؛ وفي الإستشفاء أنفقت الوزارة خمسة أضعاف ما تم صرفه عام 2024 لتأمين الخدمات للناس الذين ليس لديهم جهة تأمينية وضامنة".
كما أكد السعي لزيادة الخدمات العام 2026، مضيفاً "أنّه سيطالب بحصة أكبر لموازنة وزارة الصحة العامة في خلال نقاشات الموازنة".
وأشار إلى "العمل على تحديد العدد الدقيق للنازحين من قرى الحافة الأمامية الحدودية، هذه القرى التي ضحّت وتعرضت للدمار وخرج أهلها منها على أمل العودة ولم يعودوا"، معلناً عن "تغطية 100% على نفقة وزارة الصحة العامة في المستشفيات الحكومية لهذه الفئة من النازحين من قرى الحافة الأمامية ابتداء من الأسبوع المقبل".
وختم ناصر الدين بالقول: "إنّ هذه المبادرة بمثابة حبة مسكّن، لأن الحل الحقيقي يتطلب مسؤولية جامعة بالتعاون بين كل الوزارات ومرافق الدولة، خصوصًا أن الناس ضحوا بالكثير ويحتاجون إلى من يلاقيهم بالخير والتعاون والمساعدة والمسؤولية".
نبض