لقاء بين سلام وبارو في دافوس: بحث بالتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني

لبنان 22-01-2026 | 13:34

لقاء بين سلام وبارو في دافوس: بحث بالتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني

بحث في تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على لبنان
لقاء بين سلام وبارو في دافوس: بحث بالتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني
سلام وبارو في دافوس (الوكالة الوطنية للإعلام).
Smaller Bigger

التقى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، على هامش مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس،  وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، وتم البحث في تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على لبنان، ولا سيما في ظل التحديات الأمنية والسياسية الراهنة.

 

كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم للجيش اللبناني، بوصفها ركيزة أساسية للاستقرار وحفظ الأمن.

 

وتطرق البحث أيضاً إلى مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية التي باشرت بها الحكومة اللبنانية، مع تركيز خاص على قانون "الفجوة المالية" باعتباره خطوة محورية في إطار إعادة الانتظام المالي واستعادة الودائع، بما يعزز الثقة الدولية ويفتح المجال أمام مزيد من الدعم والتعاون مع الشركاء الدوليين.

 

 

من لقاءات سلام في دافوس.
من لقاءات سلام في دافوس.

 

وفي مقابلة مع "بلومبرغ"، أشار سلام إلى أن "سياسة حكومتنا تقوم على ركيزتين أساسيتين، الأولى هي إعادة بناء مؤسسات الدولة من خلال الإصلاحات، بدءاً بالإصلاحات المالية من دون أن تقتصر عليها. والثانية في سياسة الحكومة، فهي استعادة احتكار الدولة للسلاح".


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.