استجواب خلدون عريمط و"أبو عمر" وإصدار مذكّرتي توقيف بحقّهما
يواصل ملف "أبو عمر"، إحدى أكثر القضايا التي هزّت الساحتين القضائية والسياسية في لبنان في الأشهر الأخيرة، تحركه سريعاً نحو عمق أكبر في التحقيقات، مع توسيع دائرة الاتهامات واستدعاء شخصيات لم تكن مذكورة في البداية، وسط تساؤلات حول ما يمكن أن يكشف لاحقاً عن شبكة العلاقات والأموال المرتبطة بهذه القضية.

وفي آخر مستجدّات هذه القضية، استجوبت قاضية التحقيق الأول في بيروت، رولا عثمان، الشيخ خلدون عريمط ومصطفي الحسيان الملقب بـ"أبو عمر" الذي انتحل صفة أمير سعودي، والمدّعى عليهما بجرم "ابتزاز سياسيين مادياً والإساءة إلى علاقات لبنان بالمملكة العربية السعودية".
وفي نهاية الجلسة أصدرت مذكرة توقيف وجاهية بحق كل منهما.
ومن المقرر أن تستدعي القاضية عثمان كل السياسيين الذين وردت أسماؤهم بالتحقيق للاستماع إليهم بصفة شهود.
وفي وقت سابق، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّه "لم يكن على معرفة بهذه الشخصية"، واصفاً القضية بأنها "عملية نصب واحتيال هدفها مالي، وإن كان مسرحها سياسياً".
وكشف سلام، في حديث تلفزيوني، أنّ عدداً من السياسيين اللبنانيين وقعوا ضحية التضليل. وقال: "هناك وصولية وانتهازية، وموقفي واضح: لا غطاء ولا مظلّة فوق أحد، وارفعوا أيديكم عن القضاء"، محذّراً من استخدام هذا الملف للتشكيك بشرعية الحكومة.
نبض