.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا يغيب أعضاء اللجنة الخماسية عن الملف السياسي في لبنان وتشعباته، حتى يطلّوا مجددا بفعل تراكم الأزمات في بلد اعتاد "الاستعانة بصديق".
التقى أعضاء الخماسية عند الرئيس جوزف عون في إشارة إلى أن ملف السياسة الخارجية وحسم القرارات الكبرى في بعبدا، ولو من دون القفز فوق الحكومة. وكان من الطبيعي أن يحل الموفدان جان - إيف لودريان والأمير يزيد بن فرحان معا نظرا إلى متابعة بلديهما مؤتمر دعم الجيش في 5 آذار المقبل برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع ترجيح مشاركة عون.
وسيوجه المنظمون دعوات بحسب مصدر ديبلوماسي إلى دول تشارك في دعم الجيش، في مقدمها قطر وبريطانيا، مع محاولة الدفع ببلدان خليجية أخرى للمساهمة في هذا المسعى الفرنسي - السعودي للتوصل إلى خلية دولية دعما لكل المؤسسات العسكرية، بحيث لا تقتصر هذه المهمة على الخماسية التي تقدر دعم الدوحة للجيش ومدها بمساعدات مالية، فضلا عن تزويده كميات كبيرة من المحروقات.