واشنطن تحكم على "الجماعة" بـ"الإعدام" سياسياً وانتخابياً

لبنان 15-01-2026 | 05:18
واشنطن تحكم على "الجماعة" بـ"الإعدام" سياسياً وانتخابياً
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على جمعيات وشخصيات تعمل تحت فلك "الجماعة"
واشنطن تحكم على "الجماعة" بـ"الإعدام" سياسياً وانتخابياً
علم الجماعة الاسلامية.
Smaller Bigger

كل القراءات السياسية منذ تولّي الجمهوريين مقاليد السلطة في الإدارة الأميركية كانت تشي بفرض عقوبات على تنظيمات في المنطقة، منها "جماعة الإخوان المسلمين". ولم تنج "الجماعة الإسلامية" من هذا الإجراء، وهو بمثابة "الإعدام" لها في بيئتها السنية.

تلقت "الجماعة" ضربة قاسية بعد إقدام واشنطن على تصنيفها منظمة إرهابية وتدفيعها ثمن خياراتها السياسية والعسكرية في إسنادها حركة "حماس" وتعاونها مع "حزب الله". وكانت تتوقع بحسب أحد قيادييها أن "ندفع كل هذه الأثمان المحسوبة لقاء وقوفنا إلى جانب أهلنا وأبناء فلسطين وتأييدنا المبادئ التي نؤمن بها. وما من مبررات قانونية للإجراء، بل هي سياسية في الصميم".

وترى في هذا التصنيف افتراء على حزب لبناني حاصل على العلم والخبر من وزارة الداخلية عام 1964 أيام الراحل كمال جنبلاط. ومن غير المستغرب هنا أن يتلقى نجله وليد جنبلاط باستغراب ورفض شديدين تصنيف "الجماعة" في خانة الإرهاب.

ويرى "إخوان لبنان" أن ما حصل استهداف أميركي لخيار سياسي ضد جهة إسلامية ووطنية لم تتجاوز القوانين، وتعمل منذ انطلاقتها تحت سقف الدستور. وتتابع في معرض دفاعها عن أدبياتها أنها لم تشارك في الحرب الأهلية، وبقيت في مقدم الجهات التي حافظت على السلم الأهلي والاستقرار في البلد، ولم تغص في أي حرب مذهبية ولا شاركت في تأجيج فتنة سنية - شيعية.