.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كثيرون من مؤيدي طهران يعتقدون أن النظام قادر على تجاوز هذا القطوع
يتابع اللبنانيون مسار حراك الشارع في إيران، ولا سيما عند الشيعة منهم. ويُسقط كل طرف أمنياته على مسار التظاهرات أكثر من الوقوف عند حقائق ما يحصل على أرض بلاد فارس التي لا تغيب عن سياسات أصحاب القرار في العالم وتشغل الكوكب.
لا يخفي لبنانيون من حركة "أمل" و"حزب الله" قلقهم حيال ما يحصل في إيران حيث تترقب واشنطن وتل أبيب كل تطوراتها على مدار الساعة ولا تخفيان التوجه إلى اقتلاع النظام الإسلامي وخصوصاً من طرف بنيامين نتنياهو المستنفر لتطيير الثورة التي انطلقت على يد الإمام الخميني عام 1979.
لم تعرف دولة الحصار في العصر الحديث الذي تعيشه إيران طوال كل هذه السنوات مع التوقف عند التغييرات عند الأجيال من زمن الكاسيت الذي استند إليه الخميني في إطلاق أفكاره وخطبه إلى أيام الإنترنت الذي تصعب مقاومته. ومن هنا يترقب الشيعة اللبنانيون كل الاحداث. وارتاح مؤيدو النظام أمس إلى مشاركة جماهير كبيرة خرجت في طهران ومدن أخرى وأن "لا خوف عليها" وهم يرفعون شعارات ثورة مضى عليها نحو خمسة عقود.