.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في توقيت أكثر من خطير ووسط طريق معبدة بالألغام الأمنية والسياسية، لم يبقَ أمام الرئيس نبيه بري إلا دعوته كل الأفرقاء إلى " تناول دواء الوحدة الوطنية" والتوصل إلى إرادة موحدة في جبه الأخطار ال إسرائيلية مع تكراره إجراء الانتخابات النيابية في موعدها.
في دقيقة واحدة يتنقل بري في حديثه من تدمير إسرائيل مبنى في كفرحتى إلى ما يخطط له الرئيس دونالد ترامب والتظاهرات في المدن الإيرانية ومعاينة مستقبل فنزويلا.
جملة من الأسئلة الصعبة تشغل الرجل في توقيت لا يصب في مصلحة البلد ولا المنطقة مع تبيان أرجحية للميزان الإسرائيلي في الاقليم ، إلا أن هذا الأمر يدعوه إلى الطلب من كل الأفرقاء ولو على شكل توجيه رسالة مفادها: صحيح أن إسرائيل تستهدف الشيعة لكنها تهدد كل اللبنانيين في الوقت نفسه، و"جميعنا مستهدفون".
وردا على سؤال لـ"النهار" هل تعيش حالة من القلق؟
لا ينفي بري هذا الواقع ولا يمكنه التغطية عليه. ويقول إن سلاح الوحدة الوطنية "يبقى الأمضى ولنلجأ كلنا إلى ممارسته". ويخاطب كل اللبنانيين باتباع هذا النهج مع معرفته المسبقة بحجم الخلافات الموجودة بين الأفرقاء، لكنه يشدد على "الدعوة إلى منع استمرار إسرائيل من استباحة البلد وعلى الجميع أن يدرك أن إسرائيل تهدد الجميع وإذا كنا على كلمة واحدة يمكننا جبه كل هذه التهديدات والاعتداءات المفتوحة ". ولا يعارض بري دور لجنة "الميكانيزم" ومهماتها ، لكنه يوجه إليها جملة من الملاحظات من نوع التفرج على خروقات إسرائيل وعدم التزامها اتفاق وقف إطلاق النار. ولم يخرق "حزب الله" الاتفاق ولو بفاصلة، لكن الميكانيزم لم تبد الفاعلية المطلوبة ونلاحظ كيف يتم إبعاد الفرنسيين من دورهم فيها. صحيح أننا لن نتخلى عنها لكنها في المقابل لم تؤدِّ الدور المطلوب والمناط بها منذ تشكيلها إلى اليوم زائد أن إسرائيل لا تكترث لها".