القوات اللبنانية: التيار الوطني الحر ترك وزارة الطاقة محطّمة

لبنان 12-01-2026 | 16:17

القوات اللبنانية: التيار الوطني الحر ترك وزارة الطاقة محطّمة

القوات اللبنانية:  المسؤول الأول والأخير عن جزء كبير من الوضع المزري الذي نعيشه اليوم، ومن ضمنه أزمة الكهرباء، هما حزب الله والتيار الوطني الحر.
القوات اللبنانية: التيار الوطني الحر ترك وزارة الطاقة محطّمة
علم القوات اللبنانية.
Smaller Bigger

اعتبرت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، في بيان، أنه "حين كان التيار الوطني الحر، على مدى خمسة عشر عاماً، مسؤولاً عن وزارة الطاقة، استنزف مليارات الدولارات من الخزينة اللبنانية، ورفض عروضاً مجانية بمليارات الدولارات من دول أجنبية لإنشاء معامل إنتاج في لبنان، من دون أن ينجز أي مشروع يُذكر. بل على العكس، انصرف إلى الاستفادة المادية المباشرة عبر عملية فساد لم يشهد لها لبنان مثيلاً، سواء في صفقات الفيول المغشوش، أو في طريقة استئجار البواخر، أو في مختلف أعمال وزارة الطاقة من سدود وعقود صيانة وغيرها".

 

وأشارت إلى أنه "عندما ترك التيار الوطني الحر وزارة الطاقة أخيراً في العام 2024، تركها محطّمة: فلا موظفين مؤهلين من الفئتين الثانية والثالثة، ولا سيما في مؤسسة كهرباء لبنان، وبنى تحتية مهترئة تفتقر إلى الصيانة، وفي أسوأ حال لا يمكن أن يتصوره الإنسان".

 

أعلام القوات اللبنانية (أرشيفية).
أعلام القوات اللبنانية (أرشيفية).

 

وأضافت: "الأسوأ من ذلك أن أي محاولة حالية لإصلاح القطاع تصطدم بجدارين أساسيين: الجدار الأول هو غياب الأموال في الدولة، بعدما ساهمت وزارة الطاقة سابقاً في استنزاف ما بين 20 و25 مليار دولار من أموال المودعين، ما أدى إلى إفلاس الدولة. والجدار الثاني هو رفض أي دولة من الدول التي كانت تعرض مساعدة لبنان في قطاع الكهرباء تقديم أي دعم في الوقت الحاضر، طالما أن الدولة لم تجمع السلاح غير الشرعي ضمن إطارها الشرعي".

 

كما أكدت أن "المسؤول الأول والأخير عن جزء كبير من الوضع المزري الذي نعيشه اليوم، ومن ضمنه أزمة الكهرباء، هما حزب الله والتيار الوطني الحر. وبدل أن يستحوا قليلاً ويطمروا رؤوسهم تحت سابع أرض خجلاً مما تسببوا به للبنان وشعبه في مجالات الكهرباء والأمن والاستقرار والمال والاقتصاد وغيرها، نراهم اليوم يتسابقون إلى التباكي على وضع الكهرباء، ويحاولون تحميل الوزير الحالي مسؤولية الفساد والهدر وسوء الإدارة التي مارسُوها هم أنفسهم على مدى عشرين سنة".

 

وأشارت إلى أن ثلاثة أمور أساسية تُسجَّل للوزير الحالي جو صدي:

 

أولاً، أنه لم يكلّف المواطن اللبناني أي قرش مقابل التغذية الكهربائية الحالية، وهي أعلى بنسبة تتراوح بين 10 و15% مما كان عليه الوضع في زمن التيار الوطني الحر والممانعة، ولكن بكلفة لا تقل عن مليار دولار سنوياً من حساب المكلّف اللبناني.

 

ثانياً، إنشاء الهيئة الناظمة التي كان التيار الوطني الحر، مع الممانعة، قد عطّل قيامها لمدة عشرين عاماً.

 

ثالثاً، أن الوزير تسلّم قطاعاً مدمراً ومفلساً، من دون أي أموال داخلية أو خارجية لإعادة بنائه، ومع ذلك تمكّن من الحفاظ على مستوى التغذية الكهربائية القائم حتى الساعة، وهو يسعى كل يوم وبالرغم من صعوبة الأوضاع الحالية، لإحداث ثغرة في الجدار المسدود الذي تسبب به التيار الوطني الحر. يكفيه فخرًا أنه، منذ تسلمه وزارة الطاقة والمياه، لم يعد هناك فساد ولا سرقات ولا صفقات ولا هدر، ولا عشرات المستشارين برواتب عالية على حساب الدولة".

 

وختمت: "من المؤكد أن جميع اللبنانيين يعانون من مشكلة الكهرباء، لكن هذا شيء، وتحريف الوقائع والكذب الفاضح في هذا الملف شيء آخر تماماً. وإذا كان لا بد من تحديد المسؤول عمّا وصل إليه قطاع الكهرباء، فهو بالدرجة الأولى التيار الوطني الحر، وبالدرجة الثانية محور الممانعة".

 

بيان الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" جاء في معرض الرد على "وسائل إعلام الممانعة، وفي طليعتها الأخبار ووسائل إعلام التيار الوطني الحر"، حيث اعتبر البيان أن "الوقاحة والكذب بلغا حداً يمكن من خلاله دخول موسوعة غينيس". 

 

 

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"