الادّعاء على عريمط ونجله و"أبو عمر" والسبسبي وإحالتهم على قاضي التحقيق في بيروت
ادّعى النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش على الشيخ خلدون عريمط ونجله محمد ومصطفى الحسيان (أبو عمر) بجرائم "تعكير العلاقات مع المملكة العربية السعودية والاحتيال والابتزاز والتأثير على السياسيين وإرادتهم في الاقتراع وانتحال صفة"، وعلى الشيخ خالد السبسبي بجرم الإدلاء بإفادة كاذبة وأحالهم على قاضي التحقيق الأول في بيروت رولا عثمان، بحسب ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام.

وكان عريمط قد خضع لتحقيق بإشراف مباشر من النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، في إطار قضيّة "أبو عمر" التي أثارت ضجّة واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.

وفي تصريح سابق له خلال مؤتمر صحافي، وصف عريمط ما يُعرف بقضية "أبو عمر" بأنها "كذبة راجح"، معتبراً أنّ ما جرى نتج عن تعذيب شخص وإجباره على اعترافات "كاذبة" على حدّ تعبيره.
وتعود فصول القضيّة إلى ما عُرف بفضيحة "الأمير الوهمي"، بعدما انتحل مواطن من عكّار صفة أمير سعودي، واستدرج شخصيات سياسية عبر هاتف أجنبي ووعود بنفوذ ودعم خارجي، قبل أن تتكشّف خيوط عملية تضليل امتدّت لسنوات.
وتشير تقارير صحافية متقاطعة إلى تورّط سياسيين ورجال دين وصحافيين ورجال أعمال في التعامل مع هذه الشخصية، التي تبيّن لاحقاً أنها وهمية بالكامل.
وكان عريمط قد تقدّم سابقاً، بواسطة وكيله القانوني المحامي مرهف عريمط، بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية في بيروت، بجرائم نشر أخبار كاذبة، والتهديد، والقدح والذم والافتراء، والمسّ بالسمعة والكرامة، وإساءة استعمال وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي، وإثارة البلبلة، استناداً إلى القوانين اللبنانية المرعيّة الإجراء.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض