.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تطرح تساؤلات كثيرة عن الزيارة الجديدة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للبنان، والتي تأتي في ظروف مغايرة عن السابق، وتحديدا في خضم الاحتجاجات الشعبية التي بلغت ذروتها في المدن الإيرانية، وكذلك التهديدات الأميركية والإسرائيلية لشن عمل عسكري كبير على إيران، ناهيك بتزامنها مع اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وهو أحد أبرز أنظمة الممانعة المتماهية مع إيران، وصولا إلى النظام المخلوع في سوريا، الرئيس بشار الأسد، وما بينهما من أذرعهما في المنطقة وتحديدا "حزب الله" و"حماس".
من هذا المنطلق، ثمة أكثر من سؤال عن أهداف الزيارة وما يمكن أن تنتجه أمام هذه العناوين. وفي معلومات عن الاتصالات التي جرت في الدوحة بين الموفدين السعودي والقطري إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان ومحمد الخليفي، الذي قد يصل إلى بيروت وفق معلومات "النهار" في الأيام القليلة المقبلة، فإن قطر أجرت تواصلاً ديبلوماسياً رفيعا مع إيران، وكذلك السعودية التي لم تنقطع اتصالاتها بطهران. فهل من تسوية كبيرة تحضر للبنان، باعتبار أن إيران دولة إقليمية وراعية لـ"حزب الله" تسليحا ودعما ماليا، إلى علاقاتهما العقائدية والإيديولوجية؟ بمعنى أوضح، من يمون عليه؟ وهل تؤدي دوراً في تسليم سلاحه من أجل التوصل إلى تفاهمات إيرانية-أميركية؟