عدسة "النهار" في كفرحتى وأنان... ماذا خلفت الغارات الإسرائيلية؟
جالت عدسة الزميل أحمد منتش على المباني التي استهدفها الطيران الحربي الإسرائيلي في بلدة كفرحتى جنوب شرق صيدا وبلدة أنان في قضاء جزين، مساء أمس، وعاينت عن قرب حجم الدمار والخراب في الأبنية والبيوت المستهدفة، بصواريخ من العيار الثقيل والأضرار الجسيمة التي أصابت عشرات المنازل والمحلات التجارية .
في بلدة كفرحتى، كانت قوة من الجيش اللبناني لا تزال تقطع الطرق الرئيسية باتجاه كفرملكي، قبالة محطة للمحروقات، خشية وجود أي صاروخ غير منفجر، بعد غارة بصاروخين على منازل خلف المحطة.

فيما أسفرت الغارة الثانية على مجمّع غير مكتمل عن تدمير أحد أجزائه ووقوع أضرار كبيرة في عدد من المحلات والمنازل المجاورة خصوصاً في الزجاج وأبواب المتاجر والبيوت والسيارات، على جانبي الطريق .

وتحدث الخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور علي حمية ابن كفرحتى خلال تفقده مكان القصف لـ"النهار"، قائلاً إن "أهداف العدوّ لا جدوى منها، وهو انتقل من الحالة الإرهابية إلى الحالة الإجرامية، وهو لا يزال يمعن في حربه الأمنية والنفسية والاقتصادية ضد لبنان، وهذا المنزل كما ترون في كفرحتى أصحابه غير موجودين وهو غير مكتمل، هي حرب عشوائية وإجرامية".

وفي أنان، بين صفاريه وروم في قضاء جزين، استهدفت الغارة فيلا لشخص من خارج البلدة عند الطرف الغربي الجنوبي، مما أدّى إلى تدميرها وتسويتها بالأرض.

نبض