القوّات اللبنانيّة: تحويل البلدات الآمنة إلى ساحات عسكريّة هو نتيجة مباشرة لسياسات محور الممانعة
حذّرت منطقة جزّين في القوّات اللبنانيّة من المخاطر الجسيمة التي يفرضها السلاح غير الشرعي في القرى الآهلة بالسكان، لا سيّما في ضوء تعريض المدنيّين في بلدة أنان وسواها للخطر، عبر استجرار الاستهدافات، وبالتالي تهديد حياتهم وأرزاقهم وأمنهم اليومي.
واعتبرت أنّ تحويل البلدات الآمنة إلى ساحات عسكريّة تفوح منها مشاهد الدمار والموت، هو نتيجة مباشرة لسياسات محور الممانعة وحلفائه الذين يصرّون على إبقاء لبنان رهينة سلاحٍ متفلّت، خارج عن سلطة الدولة، ويزجّون بالمواطنين في صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جَمَل.

ودعت الدولة اللبنانيّة إلى التحرّك الفوري والحازم عبر حصر السلاح بيد القوى الشرعيّة دون أي استثناء، ووضع يدها على جميع المنشآت والمواقع ذات الطابع العسكري، وبالتالي حماية القرى والبلدات من خلال منع استخدامها لأهداف خارجة عن المنطق والقانون.
وشدّدت على أنّ سيادة الدولة وأمن اللبنانيّين خطّ أحمر، ولن تستقيم إلّا بدولة قويّة، تملك وحدها السلاح وقرار الأمن والسلم.
إلى ذلك، علّقت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب على تحذير إسرائيل لأهالي بلدة أنان واستهداف المدينة الصناعية في صيدا.
وكتبت عبر منصة "إكس": "العلاقة بين حزب الله وحماس وإسرائيل باتت أشبه بتبادل خدمات: فكلما احتاجت إسرائيل إلى ذريعة لتمديد حربها، يخرج خطاب لن نسلّم السلاح وإعادة بناء القدرات ليمنحها الغطاء المطلوب".
وأضافت: "كفى عبثاً بلبنان وبمصير شعبه. كفى استخدام الجنوب منصة لمشاريع خارجية لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية. فالسلاح يجب أن يكون حصرياً بيد الدولة، وإلا سيبقى شعبنا وحده يدفع ثمن المغامرات والحسابات الخاطئة".
وختمت: "الله يحمي صيدا وجزين والجنوب وكل لبنان".
مساء الإثنين، نفّذ الجيش الإسرائيلي موجة غارات ثانية في لبنان، استهدفت مواقع تابعة لـ"حزب الله" و"حماس"، وفق ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
نبض