.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ترى النخب الشيعية في لبنان أن الطائفة لا تعيش أجواء طبيعية بعد الحرب الإسرائيلية التي ما زالت مفتوحه، ولو كان التركيز على "حزب الله"، فالمستهدف هو كل المكوّن، ولبنان ليس في منأى عن أخطار "النكبة" التي تلوح في الأفق وتهدد الشيعة ما لم يتم تداركها.
بات واضحا أن جهات عده في الخارج وعلى رأسها إسرائيل لا تريد القضاء على كل القوة العسكرية للحزب فحسب، بل استئصال كل مؤسساته المالية والاجتماعية، بدءا من جمعية "القرض الحسن" وصولا إلى مدارسه وتجفيف كل قدراته المالية، الأمر الذي يهدد مصير المتفرغين في قطاعاته ومن يدور في فلكهم، بعيدا من إيديولوجيتهم المناوئة لإسرائيل. وتفيد المعلومات أن نحو مئة ألف شخص يتقاضون رواتب شهرية من الحزب، فضلا عن الرعاية التي يوفرها لعائلات مقاتليه وأعضاء فيه سقطوا في شريط طويل من المعارك منذ نشأته.
يروي قيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي أن مقاتلا في صفوفه قتل في أوائل الثمانينيات وتولى وليد جنبلاط تأمين النفقات المالية لأسرته من تعليم وطبابة، وما زال أحفاد الراحل يقصدونه في المختارة ويطلبون منه المساعدات المالية، علما أن أعدادا لا بأس بها من الشباب الدرزي وسواهم من شيعة وغيرهم انضووا في الأجهزة الأمنية بعد حل الميليشيات في أوائل التسعينيات، من دون احتواء الجميع.