دورية لـ"اليونيفيل" في الجنوب.
يحتل ملف المفاوضات بين لبنان واسرائيل المادة الاولى في أجندات مختلف الافرقاء وما اذا كانت ستؤدي الى تجنب حرب لا تغيب عن حسابات حكومة بنيامين نتنياهو. وينقسم اللبنانيون حيال مفاوضات تبقى تحت السقف الأمني أم تتوسع الى حقول اقتصادية تهدد مصير نحو 30 بلدة حدودية واقتلاع أهلها تحت عناوين إنمائية، لكنها في الحقيقة لن تكون اذا طبق هذا المشروع، الا منطقة عازلة .بعد تكليف الرئيس جوزف عون السفير السابق سيمون كرم برئاسة وفد لبنان في "الميكانيزم" وما رافقه من اعتراض من "حزب الله"، يسير قطار هذه الرحلة في انتظار ما سترسو عليه برعاية واشنطن اولاً. وستجتمع اللجنة في 19 الجاري مع عدم اعتراض الرئيس نواف سلام على تطعيمها بمدنيين اذا دعت الحاجة وهو يستعمل عبارة ان المفاوضات اصبحت في مرتبة فوق العسكرية حيث اصبحت الكلمة النهائية للمدني بالنسبة لكرم او المدني الاسرائيلي أوري رازنيك.يغرق اللبنانيون في مسألة اذا كان التفاوض يخاض بالمباشر وغير المباشر ومن باب لعبة تذاكي البعض في بيروت حيال هذا الامر اذ تفيد معطيات ان الكلام يتم بالمباشر بين الجانبين وخصوصا على مستوى الضباط المشاركين .في العودة الى اجتماعات اللجنة الثلاثية (لبنان واسرائيل واليونيفيل) بعد حرب تموز 2006 كان الوضع مختلفا عن حال ...