البابا لاوون يترأس القداس الذي أقيم عند واجهة بيروت البحرية خلال زيارته للبنان.
ما زال لبنان يتنفس من المناخات الإيجابية لزيارة البابا لاوون الرابع عشر، التي نشرت أجواء الرجاء والغفران والمحبّة والتسامح، وحتى المساجلات بين القوى السياسية توقفت وسادت أجواء روحية تسامحية وحوارية لثلاثة أيام لم يسبق أن شهدها لبنان منذ سنوات طويلة. والسؤال المطروح، بعد الزيارة، هل ستذعن إسرائيل للاتصالات التي سيجريها البابا مع دول القرار ولا سيما أنه أكد للذين التقاهم وتحديداً الرؤساء الثلاثة، أنه سيتواصل مع المعنيين من أجل وقف الحرب والحوار والسلام، وخصوصاً أن كلمة السلام ردّدها أينما حلّ وكانت لها دلالاتها ووقعها، فماذا عن تأثير الفاتيكان والبابا في السعي ...