ممثل "اليونيسيف" في لبنان ماركولويجي كورسي (مواقع)
أعلن ممثل "اليونيسيف" في لبنان ماركولويجي كورسي، اليوم الأربعاء، في تصريح لمناسبة مرور عام على وقف إطلاق النار في لبنان: "لا تزال الهجمات المميتة تُهدّد حياة الأطفال في لبنان، وتضيف هذه المآسي إلى الخسائر المدمّرة، إذ قُتل أكثر من 13 طفلاً وأُصيب 146 آخرون منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل عام، وفقاً لبيانات وزارة الصحة العامة اللبنانية".
وقال: "فلا يزال الأطفال، في جميع أنحاء لبنان، يعيشون في دائرة من الخوف والعنف، حتى خلال فترة وقف إطلاق النار. وهذا أمر غير مقبول إطلاقاً. فلكل طفل الحق في أن ينشأ في بيئة آمنة، محمية، وخالية من الأذى".
مبنى مدمّر بعد قصف إسرائيلية على ديركيفا (أحمد منتش).
وتابع :"تدعو اليونيسف جميع الأطراف إلى احترام اتفاقّية وقف إطلاق النار، واتخاذ إجراءات فورية لوضع حدّ للانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال ومنع تكرارها، وضمان حقوقهم، والامتثال الكامل لأحكام القانون الدولي الإنساني. كما تحثّ جميع الجهات المؤثّرة على أطراف النزاع على استخدام نفوذها لتعزيز حماية الأطفال".
وختم كورسي: "إن الأطفال في لبنان لا يزالون بعيدين عن العيش بأمان. هم لا يزالون بحاجة ماسة إلى الحماية، والدعم النفسي، وإلى بيئة تُحترم فيها حقوقهم، لا أن تكون مهددّة".
"بُكرا إلنا"... "النهار" و"اليونيسف" تحتفلان بيوم الطفل العالمي
في لحظة اكتشاف هوية المشتبه به في إطلاق النار على جنديين في الحرس الوطني وإصابتهما بجر,ح خطرة، وحد اليمينيون، صناع رأي وجماهير لا فرق، خطابهم: إنه الإرهاب الإسلامي.
دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب البابا لاوون إلى زيارة الجنوب اللبناني أو الضاحية الجنوبية لبيروت أو البقاع أو أي منطقة منها للإطلاع على الأضرار والمعاناة،