الاستعدادات للزيارة البابوية تخرق مناخ القلق... احتقان تصاعدي حول لغم قانون الانتخاب

سياسة 26-11-2025 | 00:00
الاستعدادات للزيارة البابوية تخرق مناخ القلق... احتقان تصاعدي حول لغم قانون الانتخاب
سلام: نحن في حالة حرب تتصاعد وتيرتها، وقد اتّخذت طابع حرب الاستنزاف من طرف واحد. ونحن نتّخذ الاحتياطات لمواجهة أي عمليات تصعيد، وكل ما قد ينجم عنها على الصعد الإنسانية والاجتماعية
الاستعدادات للزيارة البابوية تخرق مناخ القلق... احتقان تصاعدي حول لغم قانون الانتخاب
رئيس الحكومة نواف سلام خلال جولته في مرفأ بيروت يرافقه وزير الأشغال فايز رسامني أمس. (حسام شبارو)
Smaller Bigger

عشية مرور ذكرى سنة كاملة، غداً، على سريان "اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل" في 27 تشرين الثاني 2024، بدا لبنان في ذروة مرحلة يحفها الغموض والقلق، وسط تصاعد المخاوف من جولات حربية جديدة أو عملية واسعة لا تزال كل مؤشراته تنذر اللبنانيين بأن صفحة الحروب لم تطو بعد. ولعل مقاربة رئيس الحكومة نواف سلام لما وصفه بتصعيد حرب الاستنزاف من طرف واحد عكست حالة السلطة السياسية تحت هذه الظروف. ومع ذلك، ربما تكون الأجواء التي بدأت تدخلها البلاد استعداداً للزيارة التاريخية التي سيقوم بها البابا لاوون الرابع عشر للبنان من الأحد إلى الثلاثاء المقبلين، عامل تخفيف كبيراً للقلق والمخاوف وتطوراً دافعاً بقوة نحو إحلال الاستقرار والسلام وفق ما تسود الآمال العريضة معظم اللبنانيين، على صعوبة وتعقيد تحقيق هذه الآمال. ومع ذلك بدأ "مزاج" اللبنانيين بالتبدل أمس، في ظل إبراز الاستعدادات لزيارة البابا من جهة، والساعات الماطرة بل الفيضان المطري الذي أغرق قبل الظهر بيروت ومداخلها وضواحيها بفعل العواصف الرعدية وكثافة الأمطار وسرعة الرياح التي هبّت لأقل من ساعات، كانت كفيلة بإغراق الطرق بالمياه وتحويل مناطق كثيرة إلى بحيرات عائمة، ما أدى إلى زحمة سير خانقة على مختلف الطرق في فترة قبل الظهر.

وفي غضون ذلك، ظلت تداعيات عملية اغتيال إسرائيل القائد العسكري الأول والرجل الثاني في "حزب الله" قائد أركانه هيثم الطبطبائي الأحد، وما يمكن أن يعقبها من تصعيد إسرائيلي ضد لبنان، ترخي بظلالها على الساحة اللبنانية. وترقبت الأوساط المعنية وصول وزير الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي إلى بيروت، في إطار المساعي الدولية لمنع تدهور الوضع العسكري، في حين قال وزير الخارجية الألمانية أنه "يجب دعم الحكومة اللبنانية لنزع سلاح "حزب الله".
وبدا لافتاً ما كتبه الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على "أكس" قائلاً: "كفانا إملاءات أميركية او إيرانية على حساب وحدتنا الداخلية، وكفانا حسابات سياسية ضيّقة".