مبنى الأمم المتحدة في نيويورك.
لم تؤدّ كل الاتصالات واللقاءات للمسؤولين اللبنانيين مع الأميركيين إلى كبح الغارات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب. ويبدو أنه لم يبقَ إلا قرع أبواب مجلس الأمن الدولي بناء على طلب الرئيس نبيه بري.مع تصاعد الضربات الإسرائيلية التي لم تعد تقتصر على استهداف نقاط عسكرية لـ"حزب الله" واغتيال كوادره، بل أخذت تطاول المدنيين وتلاميذ المدارس والجامعات والمنشآت والمحال التجارية بغية شل الحياة في عشرات البلدات في جنوب الليطاني وشماله، لماذا يدعو بري إلى عقد هذه الجلسة؟أولا، من حيث الشكل، يجب أن تطلق مثل هذه الدعوة من الحكومة ...