بيوت مدمرة جراء العدوان الإسرائيلي.
أثار رئيس الجمهورية جوزف عون جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية بعدما أكد أن لبنان لم يعد لديه خيار سوى التفاوض مع إسرائيل، معتبراً أن لغة الحوار تبقى أكثر فاعلية من لغة الحرب. فور صدور موقف عون، انقسمت الطبقة السياسية اللبنانية بين مؤيّد يرى في كلامه مقاربة واقعية، مذكّراً بأن بيروت سبق أن دخلت مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لترسيم الحدود البحرية عام ٢٠٢٢ بوساطة أميركية، ومعارض، وفي مقدّمهم "حزب الله". وعلى الرغم من أنّ الحزب لم يعرقل مفاوضات الترسيم البحري، فهو يرفض اليوم مبادرات مماثلة، خشية أن تؤدي إلى إضعاف موقعه وإضفاء الشرعية على الدعوات الدولية لنزع سلاحه. في هذا المناخ المتوتر، تكثّف العواصم الغربية وعلى رأسها واشنطن، جهودها الديبلوماسية بهدف الحدّ من التصعيد والحؤول دون انزلاق الوضع نحو مواجهة إقليمية واسعة. لم يشر الرئيس عون بوضوح إلى احتمال عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، لكن مصادر ديبلوماسية ترجّح ...