.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ترى مصادر ديبلوماسية فرنسية متابعة للوضع في الشرق الأوسط ان القصف الإسرائيلي شبه اليومي على الجنوب اللبناني هو بمثابة ضغط إسرائيلي على لبنان لكي يتفاوض مع الحكومة الإسرائيلية من قناعة إسرائيلية ان كل شيء مسموح للحكومة العبرية. فالتصعيد الإسرائيلي غير القابل للتوقع يغذي قلقاً ملموساً من احتمال نزاع أوسع لانه من غير المعروف أين سيتوقف الإسرائيليون نظراً إلى انهم يعتقدون ان كل شيء مباح لهم. اما الموقف الاميركي فيبدو غامضا حيال هذا التصعيد اذ ان زيارة مورغان اورتاغوس الاخيرة إلى بيروت لم تظهر تشددا في الموقف من اللبنانيين، لكن يبدو ان ادارتها عاجزة عن كبح التصعيد الإسرائيلي وهذا التناقض في الموقف الاميركي يجعل الوضع معقداً وخطيراً. فلبنان في موقع ضعف كونه لا يملك أدوات ضغط حقيقية، وان ربط قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل أي تقدم بتنازلات إسرائيلية يعتبر غير فعال، وكل الأطراف من ضمنها فرنسا تشعر بأنها محشورة وتعتمد على الاميركيين. وترجح المصادر ان "حزب الله" لم يُعد فعلا بناء كل قدراته كما يزعم، واستحالة التحقق ميدانياً من ذلك هي لمصلحة السردية الإسرائيلية خصوصاً انه في حالة كلمة مقابل كلمة لن يصدق المجتمع الدولي الرواية اللبنانية.