عاصفة متدحرجة للتهديدات بعملية واسعة... استحقاقان حاسمان أمام مجلس الوزراء اليوم

لبنان 06-11-2025 | 00:00
عاصفة متدحرجة للتهديدات بعملية واسعة... استحقاقان حاسمان أمام مجلس الوزراء اليوم
تتّسم جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا بأهمية مزدوجة لجهة البحث في الأجواء الضاغطة، ومحاولة بت الخلاف الداخلي حول مأزق انتخاب المغتربين 
عاصفة متدحرجة للتهديدات بعملية واسعة... استحقاقان حاسمان أمام مجلس الوزراء اليوم
خلال اجتماع المطارنة الموارنة في بكركي برئاسة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، ومُشارَكة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية أمس.
Smaller Bigger
 بلغت موجة التهديدات والإنذارات الإسرائيلية بعملية كبيرة في لبنان حدوداً قياسية جديدة، استعادت معها تقريباً الأجواء المشحونة التي استبقت انفجار حرب الـ66 يوماً الإسرائيلية على "حزب الله" العام الماضي. وإذ لا يمكن فصل تزامن هذه العاصفة من التهديدات اليومية التصاعدية عن الاقتراب من ذكرى سنة كاملة لسريان اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل في 27 تشرين الثاني، والذي لم يترنّح على شفا انهيار شبه كامل تحت وطأة الانتهاكات الإسرائيلية المنهجية والرفض القاطع لـ"حزب الله" لتسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني، بدا لبنان وكأنه يتعرض لـ"ترهيب" بعد عكسي لحرب متجددة إلى درجة تحديد مهلة زمنية سافرة وعلنية هي آخر تشرين الثاني الحالي كموعد للضربة الإسرائيلية. ويثير التركيز على هذه المهلة شكوكاً متعاظمة حيال "اجتهادات" متضاربة لكل من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة حول خطة لبنان لحصرية السلاح. ولم يكن أخطر من اندفاع جماعي للإعلام الإسرائيلي في إبراز إنذارات الجيش الإسرائيلي للبنان، سوى تقاطع هذه التهديدات مع تحديد الموفد الأميركي توم برّاك المهلة إياها أمام الجيش اللبناني، فيما لم يتبلّغ لبنان بعد أي موقف، لا أميركي ولا إسرائيلي، من التأكيدات المتكررة للرئيس جوزف عون حول استعداد لبنان للتفاوض. وخلافاً لبعض الأجواء الإعلامية، بدا أن بيروت لم تتلق أي إشارة بعد حيال موضوع التفاوض بما يبقي باب الشكوك والمخاوف مفتوحاً على كل الاحتمالات وسط اشتداد عاصفة التهويل بضربة إسرائيلية كبيرة.ومن المتوقع أن تتّسم جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد بعد ظهر ...