الأمن اللبناني يكشف الحقيقة: لا خطف ولا تعذيب لفتاة شاتيلا... القصّة مُختلَقة

لبنان 25-10-2025 | 20:00

الأمن اللبناني يكشف الحقيقة: لا خطف ولا تعذيب لفتاة شاتيلا... القصّة مُختلَقة

جدّدت المديرية العامة تأكيدها "عدم وجود عصابات خطف فتيات في لبنان، ولا عصابات خطف فتيات إلى سوريا".

الأمن اللبناني يكشف الحقيقة: لا خطف ولا تعذيب لفتاة شاتيلا... القصّة مُختلَقة
تعبيرية
Smaller Bigger

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة، بيانٌ أكّدت فيه عدم صحّة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرّض فتاة لعملية خطف وتعذيب في منطقة شاتيلا، ونقلها إلى سوريا.

 

وفي التفاصيل، أوضحت المديرية أنه "بعد ادعاء فتاة فلسطينية الجنسية (مواليد 2007) أمام فصيلة طريق الجديدة بتاريخ 23-10-2025 تعرّضها للخطف، تبيّن لشعبة المعلومات بعد التوسّع في التحقيق أن رواية الخطف غير صحيحة".

 

واعترفت الفتاة بأنها غادرت منزلها بمحض إرادتها لأسباب "شخصية وعائلية"، وأنها اختلقت قصة الخطف والتعذيب والتخدير ثم رميها على طريق الجديدة، وذلك بهدف "استعطاف ذويها وعدم إحراج نفسها أمامهم".

 

وتُرِكت الفتاة بسند إقامة بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

 

جدّدت المديرية العامة تأكيدها "عدم وجود عصابات خطف فتيات في لبنان، ولا عصابات خطف فتيات إلى سوريا".

 

ودعت قوى الأمن وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي إلى "توخّي الدقّة قبل تداول أيّ خبر غير صحيح، وعدم التسرّع في نشر مثل هذه الأخبار"، محذرةً من الإشاعات التي تثير قلق وخوف المواطنين، وطالبت من نشر الخبر الخاطئ بإعادة نشر الخبر الصحيح "إحقاقاً للحق".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
الولايات المتحدة 10/9/2026 10:43:00 PM
عيّن ترامب كاتي زكاريا متحدثة باسم البيت الأبيض خلفاً لكارولين ليفيت. وهي معلّقة سياسية محافظة ومتحدثة سابقة باسم وزارة الأمن الداخلي.
لبنان 10/10/2026 12:00:00 AM
الحدث الخطير الذي طغى على مجمل المشهد الداخلي تمثّل في كشف مصدر أمني لبناني عن ضبط 800 كيلوغرام من المتفجرات في سيارة على حاجز الأمن الداخلي في ضهر البيدر، مشيراً إلى أن الأمن الداخلي ضبط المتفجرات مع عنصرين ينتميان إلى "حزب الله"، هما "ع-ش-ك" و"ه-أ-أ".
فن ومشاهير 10/9/2026 9:50:00 AM
اتفقت الكاتبتان وشركة الإنتاج على إنهاء التعاون بينهما.