.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
منذ أن وجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري الدعوة إلى جلسات لمناقشة سياسات الحكومة، بدأت الكتل النيابية تعدّ العدة للإدلاء بدلوها، فقط لأن الجلسات علنية، وكأنها بذلك تخاطب ناخبيها لا الحكومة، لإدراك مسبق بأن ما كُتب حكومياً قد كُتب، وليس لأي فريق أن يغيّر في المعادلة. وقد تجلى ذلك بوضوح في موقفي كل من "تكتل لبنان القوي" الذي ذهب رئيسه إلى طرح الثقة بالحكومة، فيما انبرى "تكتل الجمهورية القوية" إلى التصويت لها، وله فيها أربعة وزراء، بالرغم من اعتراضات واسعة كان عبّر عنها في الآونة الأخيرة لسياساتها، وتهديده بالانسحاب.
هكذا، انتهت النقاشات إلى تجديد الثقة بحكومة شاخت قبل أوانها، واهتزت صورتها بالرغم من الزخم المحلي والعربي والدولي الذي رافق تأليفها. وقد جاء اندفاع النائب جبران باسيل الرامي أساساً إلى إحراج "القوات اللبنانية"، ليقدم هدية مجانية غير متوقعة للحكومة ورئيسها، إذ بدا واضحاً من مواقف نواب "القوات" أن معارضتهم لم تكن تهدف إلى إسقاط الحكومة، ولن يكون لهم مساهمة في هذا المجال.
يقول عضو التكتل النائب غياث يزبك لـ"النهار" في هذا المجال: "إن انتقادنا للحكومة يأتي في صلب العمل البرلماني، حتى لو كنا ممثلين فيها، فهذا لا يمنعنا من الانتقاد إذا كان هناك أخطاء، علماً أن وزراءنا يقومون بواجبهم كاملاً، ونحن في المجلس نقوم بدورنا الرقابي".