تتردد أصداء أصوات اللبنانيين المجنسين من أبناء الطائفة السنية "التركمان والعرب" في بعلبك، الذين حصلوا على الجنسية اللبنانية خلال مراحل متعددة على مر السنين، ليصبحوا اليوم كتلة انتخابية مؤثرة وذات وزن على صعيد المدينة.رغم انغماس هؤلاء المواطنين في نسيج المجتمع البعلبكي وتفاعلهم في مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، كان غيابهم عن المجالس البلدية والاختيارية واقعاً يثير الكثير من التساؤلات عن مفهوم العدالة في التمثيل وضرورة التكيف مع التحولات الديموغرافية.هؤلاء يرون أن اللحظة قد حانت لتمثيل فعلي في المجالس البلدية ومخاتير القرى. ففي ظل الثقل الانتخابي الذي يمتلكونه، والذي لطالما كان بيضة القبان للأحزاب في بعلبك وبلدة دورس، هم قادرون على إحداث فرق حقيقي في صناديق الاقتراع. وكان شعارهم "إما أن يحصلوا على مقعد في مجلس ...