.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يتصدر ملف إعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي سلّم أولويات حكومة الرئيس نواف سلام. وحتى تاريخه لم تتوافر الأموال، في انتظار إنجاز التعيينات في مجلس الإنماء والإعمار. فهل اتخذ القرار بمساعدة لبنان في إعادة الإعمار من دون شروط؟
لم تبدأ بعد ورشة الإعمار في القرى والبلدات التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي، وسط تجاذبات سياسية تشي بأن شروطاً وضعت على لبنان قبل توفير الأموال اللازمة لتلك الورشة الضخمة.
وباستثناء الحديث عن تقديم البنك الدولي مبلغ 250 مليون دولار وإمكان رفعه إلى 1000 مليون، لا أموال توافرت، وحتى المؤتمر الذي كان مقرراً في باريس للمساهمة في إعادة الإعمار خفت الحديث عنه في ظل تعاظم الضغوط على لبنان لإنجاز الإصلاحات ومعالجة جذرية لحصر السلاح بيد الدولة.
أما في ملف إعادة الإعمار، فيبدو أن هناك حرصاً غربياً على تولّي مجلس الإنماء عملية إعادة الإعمار لأسباب لم تتضح كليا، ولكن يستشف منها أن إسناد المهمة إلى المجلس يهدف إلى حصرها بمؤسسة رسمية واحدة لمنع إمكان الاستغلال السياسي. وثمة توجه لعدم تكرار تجربة 2006 في إعادة الإعمار عندما تولت دول بنفسها العملية وصُرفت التعويضات.