تسير العلاقات بإيجابية في البيت الدرزي مع ارتفاع منسوبها أكثر على خط الحزبين التقدمي الاشتراكي والديموقراطي اللبناني مع ترقب التغييرات السياسية في سوريا، حيث لم تنحصر بالسويداء بل تصل ارتداداتها إلى لبنان وأبناء الطائفة في إسرائيل مع سطوع نجم الشيخ موفق طريف حيث يشكل تحرّكه محل متابعة وتدقيق عند الدروز في المنطقة.كلما التقى وليد جنبلاط وطلال ارسلان تحضر جملة من الأسئلة داخل بيئتهما عن مغزى اللقاء وأسبابه. ويعتمد الرجلان سياسة التلاقي، الأمر الذي انعكس إيجاباً على المناخ العام في الطائفة. وهذا ما ظهر في اجتماعهما في خلدة قبل يومين بحضور مجيد نجل ارسلان. ويؤدي الوزير السابق مروان خير الدين دوراً جامعاً بين الجهتين تحت عنوان تغليب مصلحة الطائفة ومعالجة ما تعانيه مع كل المكونات في البلد على وقع كل التهديدات الإسرائيلية والموجات الأمنية الساخنة. وعند مشاهدة صورة جنبلاط وأرسلان ...