إسرائيل حسمت قرارها حول الانسحاب من لبنان والخروقات مستمرّة
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الجيش يستعد للانسحاب من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/شباط.
اقرأ أيضاً: إعلام عبري: إسرائيل ترفض الاقتراح الفرنسي بشأن جنوب لبنان
كما نقلت عن مسؤولين لبنانيين، أن لبنان برئاسة جوزف عون يعارض تمديد وجود الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب.
وأشارت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين كبار في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الإدارة الأميركية تعمل على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله".
إلى ذلك، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قرى جنوب لبنان، حيث أقدم الجيش الإسرائيلي علر حرق عدد من المنازل في محيط مستشفى ميس الجبل الحكومي ومنطقة الشنديبة شمال بلدة ميس الجبل.
كما يعمد الجيش الإسرائيلي إلى إحراق المنازل في كفركلا والقضاء على ما تبقى منها بالكامل، بعدما عمد إلى إحراق منازل في حي المرج في حولا منذ الصباح.
هذا، وحلّق الطيران الاسرائيلي المسيّر على مستوى منخفض في أجواء-صيدا وشرقها.
إلى ذلك، قامت القوات الإسرائيلية بعملية توغل وتفخيخ في منطقة السلطاني، عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يارون في قضاء بنت جبيل.
كما سُجّل تحليق مكثف للطيران المـسيّر الاسرائيلي في أجواء بلدات الدوير، الشرقية، جبشيت، ديرالزهراني، زفتا، المروانية، والنميرية.
نداء من أهالي القرى الحدودية
وجّه "أبناء القرى الحدودية المحتلة" نداء العودة قالوا فيه: "يا أهلنا في الجنوب والبقاع، في الضاحية والجبل، في بيروت والشمال، وفي كل مكان من لبنان، ها هو يوم الثامن عشر من شباط يقترب، والعدوّ الإسرائيلي يقترب معه من تأجيل ٱنسحابه من قُرانا اللبنانية الحدودية المحتلة... ها هو بعد تمديده فترة الستين يومًا، يلمّح إلى بقائه في أرضنا، تارة إلى مطلع أذار، وطوراً إلى شهر نيسان، وبغطاء أميركي فاضح... ها هو يلمّح إلى ٱنسحاب من قرانا، ولكنّه في الوقت نفسه يبدأ بإنشاء مواقع عسكرية على خمس من تلالها الحدودية وهي: الحمامص، العزية، العويضة، بلاط، واللبونة، ليحتلّ من خلالها ما ٱنسحب منه حولها".
أضاف: "ها هو العدوّ جاثم على أرضنا الجنوبية مفترساً بوحشيته قُرانا الحدودية يعيث فيها خرابًا ودمارًا، وفي بيوتها تفجيرًا وإحراقًا، مواصلًا تجريفه لحقولها وزيتونها وطرقاتها ومحوه لمعالمها.. ها هو العدو يناور مجددًا ويماطل ويتذرّع ليبقى في أرض لبنان وجنوبه الذي عجز عنه بالحرب أمام صمود المقاومين والشهداء، فهل نتركه فيها؟ وبقاؤه يهدّد كلّ لبنان من مطاره إلى وديانه إلى حدوده الشمالية إلى كل نقطة فيه عبر غاراته الجوّية المتمادية".
وختم البيان: "يا أهلنا الشّرفاء، أنتم على موعد مع يوم العودة لتحرير ما تبقّى من قُرانا وأرضنا يوم الثلاثاء المقبل الثامن عشر من شباط، فليكن يوم ٱستحقاق وطنيّ بامتياز، ننطلق فيه قوافل ومواكب من كلّ المناطق إلى مشارف هذه القرى لدخولها وتحريرها من رجس الٱحتلال الإسرائيلي وليكن فرصة لنقطع عليه ٱحتلاله الدائم لها، ومناسبة لتوحّدنا الوطني عليها قبل أن يتحوّل إلى تهديد دائم للسّلم الأهلي والٱستقرار الدّاخلي، فهلمّوا إلى يوم العودة في سبيل الوطن كلّ الوطن".
نبض