تعود المملكة العربية السعودية إلى لبنان من بابه العريض وعلى مستوى عال، من خلال الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وهي الأولى له بعدما انحصرت الجهود الديبلوماسية للمملكة بمستشار الديوان الملكي المسؤول عن الملف اللبناني آنذاك نزار العلولا، بمواكبة ومتابعة من السفير السعودي في بيروت وليد بخاري.هذه الزيارة تذكّر اللبنانيين بحقبة أواخر السبعينيات والثمانينيات عندما كان يأتي وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل إلى بيروت، من أجل السعي إلى وقف الحرب الأهلية . فماذا عن زيارة الأمير فيصل بن فرحان في هذا التوقيت، ربطاً بحراك السفير بخاري من خلال لقاءات متتالية مع مسؤولين لبنانيين ومرجعيات سياسية، حيث توالت لقاءاته مع نواب وشخصيات أمنية، ومنهم من المرشحين البارزين لرئاسة الجمهورية، كقائد الجيش العماد جوزف عون الذي زار الرياض قبل أيام، ...